Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 10, halaman 301

  1. سورة التوبة
  2. أوصاف المنافقين وجزاؤهم الأخروي
  3. فقه الحياة أو الأحكام

قبلهم كالأمر بالمنكر والنّهي عن المعروف. جاء

في الصّحيح عن أبي هريرة ﵁ عن النّبي ﵌: «لتتّبعنّ سنن من قبلكم، شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضبّ لدخلتموه، قالوا: يا رسول الله، اليهود والنّصارى؟ قال: فمن؟».

وقال ابن عباس ونحوه عن ابن مسعود: ما أشبه الليلة بالبارحة، هؤلاء بنو إسرائيل، شبّهنا بهم.

٥ - آية ﴿كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ دلّت على مشروعية القياس، وإلحاق النظائر والأشباه ببعضها، ويؤيّدها قوله تعالى: ﴿فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ﴾ [الحشر ٢/ ٥٩].

٦ - لا ثواب على أعمال الكفار في الآخرة: ﴿أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ﴾ أي بطلت حسناتهم ﴿وَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ﴾ فلم يحصلوا على الثواب.

٧ - إن إهلاك الأمم والأقوام الغابرة بسبب كفرهم وتكذيبهم الأنبياء فيه عظة وعبرة للمعتبر من العقلاء.

٨ - لا عقوبة إلا بذنب: ﴿فَما كانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ﴾ أي ليهلكهم حتى يبعث إليهم الأنبياء، ويصدر منهم ما يستحقون به العذاب ﴿وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ أي ولكن ظلموا أنفسهم بعد قيام الحجة عليهم.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 10، ص 301 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.