Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 10, halaman 310

  1. سورة التوبة
  2. جهاد الكفار والمنافقين وأسبابه
  3. سبب النزول
  4. نزول الآية ﴿يحلفون بالله﴾

ما قالوا حذيفة إلى رسول الله ﵌، فقال رسول الله ﵌: «يا أهل النّفاق، ما هذا الذي بلغني عنكم؟»، فحلفوا ما قالوا شيئا من ذلك، فأنزل الله تعالى هذه الآية كذّابا لهم (¬١).

وقال قتادة فيما أخرجه عنه ابن جرير: ذكر لنا أن رجلين اقتتلا، أحدهما من جهينة، والآخر من غفار، فظهر الغفاري على الجهني، فنادى عبد الله بن أبيّ، يا بني الأوس انصروا أخاكم، فوالله ما مثلنا ومثل محمد إلا كما قال القائل:

سمّن كلبك يأكلك، فوالله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فسمع بها رجل من المسلمين، فجاء إلى رسول الله ﵌، فأخبره، فأرسل إليه، فجعل يحلف بالله ما قال، وأنزل الله تعالى هذه الآية (¬٢).

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس أن الجلاس بن سويد أحد المتخلّفين عن غزوة تبوك قال: لئن كان هذا الرّجل صادقا (يعني محمدا ﵌ على إخواننا الذين هم سادتنا وخيارنا، لنحن شرّ من الحمير (يقصد الآيات التي نزلت فيمن تخلّف من المنافقين) فرفع عمير بن سعيد ذلك إلى رسول الله ﵌، فحلف بالله: ما قلت، فأنزل الله تعالى: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللهِ ما قالُوا﴾ الآية. فزعموا أنه تاب وحسنت توبته.

ولعل أصحّ ما ذكر في سبب نزول هذه الآية:

ما رواه ابن جرير والطّبراني وأبو الشيخ ابن حيان وابن مردويه عن ابن عباس ﵁ قال: «كان رسول الله ﵌ جالسا في ظلّ شجرة، فقال: إنه سيأتيكم إنسان ينظر إليكم بعيني شيطان، فإذا جاء فلا تكلموا، فلم يلبثوا أن طلع رجل أزرق، فدعاه رسول الله ﵌، فقال له: علام تشتمني أنت وأصحابك؟ فانطلق الرّجل، فجاء

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 10، ص 310 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.