Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 11, halaman 42

  1. سورة التوبة
  2. مسجد الضرار (مسجد المنافقين) ومسجد التقوى (مسجد قباء)
  3. المناسبة

سبب نزول: ﴿فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾:

أخرج التّرمذي عن أبي هريرة قال: نزلت هذه الآية في أهل قباء: ﴿فِيهِ رِجالٌ..﴾. قال: كانوا يستنجون بالماء، فنزلت فيهم.

وأخرج ابن جرير عن عطاء قال: أحدث قوم الوضوء بالماء من أهل قباء، فنزلت فيهم: ﴿فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا، وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾.

وقال ابن عباس: لما نزلت هذه الآية: ﴿فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ بعث رسول الله ﷺ إلى عويم بن ساعدة، فقال: «ما هذا الطّهور الذي أثنى الله عليكم؟» فقال: يا رسول الله، ما خرج منا رجل ولا امرأة من الغائط إلا غسل فرجه أو قال: مقعدته، فقال النّبي ﷺ: «هو هذا».

وقيل: لما نزلت مشى رسول الله ﷺ، ومعه المهاجرون، حتى وقف على باب مسجد قباء، فإذا الأنصار جلوس،

فقال ﵊: «أمؤمنون أنتم؟» فسكتوا، فأعادها، فقال عمر: إنهم مؤمنون، وأنا معهم، فقال ﵊: «أترضون بالقضاء؟» قالوا: نعم، قال: «أتصبرون على البلاء؟» قالوا: نعم، قال: «أتشكرون في الرّخاء؟» قالوا: نعم، قال ﵊: «أنتم مؤمنون، وربّ الكعبة» فجلس، ثم قال: «يا معشر الأنصار، إن الله ﷿ قد أثنى عليكم، فما الذي تصنعون عند الوضوء، وعند الغائط؟»، فقالوا: يا رسول الله، نتبع الغائط الأحجار الثلاثة، ثم نتبع الأحجار الماء، فتلا: ﴿فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا.﴾. الآية.

المناسبة:

بعد أن ذكر الله تعالى أوصاف المنافقين وطرائقهم المختلفة في النّفاق، قال:

﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً.﴾ ..

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 11، ص 42 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.