Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 11, halaman 68

  1. سورة التوبة
  2. التوبة على أهل تبوك وعلى الثلاثة المخلفين والصدق
  3. التفسير والبيان
  4. والصفة الثانية

كثير القبول لتوبة التائبين، واسع الرحمة للمحسنين. وقصة قبول توبتهم تظهر فيما يأتي:

قال أكثر المفسرين: إنهم ما ذهبوا خلف الرسول ﵊،

قال كعب: كان رسول الله ﷺ يحب حديثي، فلما أبطأت عنه في الخروج، قال ﵊: «ما الذي حبس كعبا؟» فلما قدم المدينة، اعتذر المنافقون، فعذرهم، وأتيته وقلت: إن كراعي (خيلى) وزادي كان حاضرا، واحتبست بذنبي، فاستغفر لي، فأبى الرسول ﷺ ذلك.

ثم إنه ﵊ نهى عن مجالسة هؤلاء الثلاثة، وأمر بمباينتهم حتى أمر بذلك نساءهم، فضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وجاءت امرأة هلال بن أمية، وقالت: يا رسول الله، لقد بكى هلال، حتى خفت على بصره، حتى إذا مضى خمسون يومأ أنزل الله تعالى: ﴿لَقَدْ تابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ﴾ وأنزل قوله: ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ فعند ذلك خرج رسول الله ﷺ إلى حجرته، وهو عند أم سلمة فقال: «الله أكبر، قد أنزل الله عذر أصحابنا» فلما صلى الفجر ذكر ذلك لأصحابه، وبشرهم بأن الله تاب عليهم، فانطلقوا إلى رسول الله ﷺ، وتلا عليهم ما نزل فيهم.

فقال كعب: توبتي إلى الله أن أخرج مالي صدقة، فقال: لا، قلت:

فنصفه قال: لا، قلت: فثلاثة؟ قال: نعم (¬١).

وبعد أن نزل قوله تعالى بقبول توبة هؤلاء الثلاثة، زجر عن فعل ما مضى، وهو التخلف عن رسول الله ﷺ في الجهاد، فقال: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ﴾.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 11، ص 68 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.