Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 11, halaman 91

  1. سورة التوبة
  2. صفات الرسول ﷺ ذات الصلة بأمته
  3. فقه الحياة أو الأحكام

إذا ذكر، إذ عليه تدبير أمور الخلق، كما قال تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ، يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾ [يونس ٣/ ١٠].

روى أبو داود عن أبي الدرداء قال: من قال إذا أصبح وإذا أمسى: «حسبي الله، لا إله إلا هو عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم، سبع مرات، كفاه الله ما أهمه، صادقا كان بها أو كاذبا».

وحكى النقاش عن أبي بن كعب أنه قال: أقرب القرآن عهدا بالله تعالى هاتان الآيتان: ﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ إلى آخر السورة.

وقد اتفق الصحابة حين جمع القرآن على وضع هاتين الآيتين في آخر سورة ﴿بَراءَةٌ﴾ روى أحمد والبخاري والترمذي وغيرهم عن زيد بن ثابت في جمع القرآن وكتابته في عهد أبي بكر أنه قال: حتى وجدت من سورة التوبة آيتين عند خزيمة الأنصاري، لم أجدهما مع أحد غيره: ﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ إلى آخرها. أي لم يجدهما مكتوبتين عند غيره، وإن كانتا محفوظتين عنده وعند غيره، كما ذكر ابن حجر.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر أن رجلا من الأنصار جاء بهما عمر، فقال:

لا أسألك عليها. بيّنة أبدا، كذلك كان رسول الله ﷺ يقرؤها.

فقه الحياة أو الأحكام:

دلت الآيات على أمرين:

١ - اتصاف النبي ﷺ بصفات خمس تستدعي من العرب الاستجابة لدعوته، وتحمّل أعباء رسالته، والقيام بالتكاليف التي أمر بها، لأنه منهم وفيهم، وحريص على اهتدائهم، ورؤف رحيم بهم.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 11، ص 91 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.