Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 11, halaman 123

  1. سورة يونس عليه السلام
  2. سنة الله في إهلاك الأمم الظالمة الكافرة واستخلاف خلائف بعدهم
  3. البلاغة

فيدعوه لكشف ما تعرض له من ضرّ، ولكنه سرعان ما ينسى ربه، ولا يكون وفيا لفضل الله عليه، فإذا نجا وكشف الله عنه الضر، استمر على كفره ولم يشكر ولم يتّعظ.

٤ - وكما زيّن للإنسان الدعاء عند البلاء، والإعراض عند الرخاء، زيّن للمشركين أعمالهم من الكفر والمعاصي، وهذا التزيين يجوز أن يكون من الله بخذلانه وتخليته، ويجوز أن يكون من الشيطان بوسوسته. وإضلال الشيطان:

دعاؤه إلى الكفر.

سنة الله في إهلاك الأمم الظالمة الكافرة واستخلاف خلائف بعدهم

﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمّا ظَلَمُوا وَجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (١٣) ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (١٤)﴾

الإعراب:

﴿لَمّا ظَلَمُوا﴾ ﴿لَمّا﴾: ظرف لأهلكنا ﴿لِيُؤْمِنُوا﴾ اللام لتأكيد النفي.

﴿وَجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ﴾ عطف على ﴿ظَلَمُوا﴾، أو حال من واو ﴿ظَلَمُوا﴾ بإضمار:

قد.

﴿كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ كيف: معمول ﴿تَعْمَلُونَ﴾ ومنصوب به.

البلاغة:

﴿كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ﴾ وضع الظاهر موضع الضمير للدلالة على كمال جرمهم وأنهم أعلام فيه.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 11، ص 123 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.