Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 11, halaman 126

  1. سورة يونس عليه السلام
  2. سنة الله في إهلاك الأمم الظالمة الكافرة واستخلاف خلائف بعدهم
  3. فقه الحياة أو الأحكام

فقه الحياة أو الأحكام:

أرشدت الآيات إلى المبادئ التالية:

١ - إن إهلاك الأمم الظالمة قديما وحديثا إنما يكون بسبب الظلم، والظلم:

إما الكفر والشرك، وإما طغيان الأفراد أو الحكام.

٢ - هذه الآية تخويف ووعيد لأهل مكة الكفار ولأمثالهم على تكذيبهم رسول الله ﷺ، فالله قادر على إهلاك الأمة التي تكذب محمدا ﷺ، ولكن حكمته اقتضت إمهالهم لعلمه بأن فيهم من يؤمن، أو يخرج من أصلابهم من يؤمن. وهكذا حال الأمم الحالية، نرى في كل أمة اتجاها إلى إيمان الآلاف منهم بعقيدة الإسلام ونظامه.

٣ - هذه الآية ترد على أهل الضلال القائلين بخلق الهدى والإيمان.

٤ - الاستخلاف في الأرض منوط بالعمل الصالح، فالله يستخلف قوما بعد آخرين لينظر كيف يعملون، خيرا أو شرا، فيعاملهم على حسب عملهم. وبما أن الله يعلم ما سيكون في المستقبل في كل أنحاء الكون ومن المخلوقات، فيكون المقصود إقامة الدليل الحسي والمادي المشاهد على الناس من خلال أعمالهم الواقعية، لذا قال المفسرون كالرازي:

ليس معنى الآية بأن الله تعالى ما كان عالما بأحوال الخلق قبل وجودهم، وإنما المراد منه أنه تعالى يعامل العباد معاملة من يطلب العلم بما يكون منهم، ليجازيهم بحسبه، كقوله: ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً﴾ [الملك ٢/ ٦٧].

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 11، ص 126 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.