Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 11, halaman 161

  1. سورة يونس عليه السلام
  2. حشر الخلائق وتبرؤ الشركاء من المشركين ومن عبادتهم
  3. فقه الحياة أو الأحكام

فقه الحياة أو الأحكام:

دلت الآيات على ما يأتي:

١ - الحشر (أي جمع الخلائق من كل جانب في موقف واحد) أمر ثابت يوم القيامة.

٢ - انقطاع الصلة تماما بين الشركاء والمشركين يوم القيامة.

٣ - وعيد الكفار المشركين المتكرر في قوله تعالى: ﴿مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكاؤُكُمْ﴾ وقوله: ﴿وَقالَ شُرَكاؤُهُمْ: ما كُنْتُمْ إِيّانا تَعْبُدُونَ﴾ وقوله:

﴿فَكَفى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ..﴾.

٤ - إظهار الخيبة والخزي والإفلاس من عبادة الشرك والمشركين؛ للآية ﴿هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ..﴾ ..

٥ - وصف الله تعالى نفسه بالحق؛ لأن الحق منه، كما وصف نفسه بالعدل؛ لأن العدل منه؛ أي كل عدل وحق فمن قبله.

٦ - خيبة الآمال التي تعلق بها المشركون في شفاعة الشركاء وتقريبهم إياهم إلى الله تعالى.

والسبب في قوله تعالى: ﴿وَرُدُّوا إِلَى اللهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ﴾ مع أنه تعالى أخبر بأن الكافرين لا مولى لهم: هو أن المولى هنا يراد به أنه مولاهم في الرزق وإدرار النعم، وليس بمولاهم في النصرة والمعونة.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 11، ص 161 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.