Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 11, halaman 226

  1. سورة يونس عليه السلام
  2. قصة نوح ﵇ مع قومه
  3. المناسبة

﴿لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾ استعارة، عبر عن الالتباس والستر بالغمة، أي لا يكن أمركم مبهما، فيكون كالغمة.

المفردات اللغوية:

﴿وَاتْلُ﴾ يا محمد ﴿عَلَيْهِمْ﴾ أي على كفار مكة ﴿نَبَأَ نُوحٍ﴾ خبره مع قومه ﴿كَبُرَ عَلَيْكُمْ﴾ عظم وشق عليكم ﴿مَقامِي﴾ قيامي أو إقامتي ومكثي فيكم. ﴿وَتَذْكِيرِي﴾ وعظي إياكم بآيات الله ﴿تَوَكَّلْتُ﴾ وثقت به ﴿فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ﴾ فاعزموا عليه عزما لا تردد فيه أي اعزموا على أمر تفعلونه بي ﴿وَشُرَكاءَكُمْ﴾ أي مع شركائكم ﴿ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ﴾ في قصدي ﴿عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾ مستورا خفيا، بل أظهروه وجاهروني به، والغمة: الستر واللبس ﴿ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ﴾ أدّوا إلى ذلك الأمر الذي تريدون بي، ونفذوه بي ﴿وَلا تُنْظِرُونِ﴾ تمهلوني ولا تؤخروني، فإني لست مباليا بكم.

﴿فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ أعرضتم عن تذكيري ﴿فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ﴾ أي فما طلبت منكم ثوابا عليه يوجب تولّيكم لثقله عليكم واتهامكم إياي لأجله ﴿إِنْ أَجْرِيَ﴾ أي ما ثوابي على الدعوة والتذكير ﴿إِلاّ عَلَى اللهِ﴾ أي فهو يثيبني به، سواء آمنتم أو توليتم ﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ المنقادين لحكمه، لا أخالف أمره، ولا أرجو غيره.

﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ فأصروا على تكذيبه بعد ما ألزمهم الحجة، وبيّن أن توليهم ليس إلا لعنادهم وتمردهم، فحقت عليهم كلمة العذاب ﴿فَنَجَّيْناهُ﴾ من الغرق ﴿وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ﴾ السفينة، وكانوا ثمانين.

﴿وَجَعَلْناهُمْ خَلائِفَ﴾ أي وجعلنا من معه يخلفون غيرهم في عمارة الأرض وسكناها، وهي جمع خليفة ﴿وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ بالطوفان ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ﴾ من إهلاكهم، فكذلك نفعل بمن كذّب. وهذا تعظيم لما جرى عليهم وتحذير لمن كذّب الرسول ﷺ وتسلية له.

المناسبة:

بعد أن ذكر الله تعالى الأدلة الدالة على الوحدانية والرسالة والبعث والجزاء يوم القيامة، وفنّد شبهات المشركين وكشف عنادهم لرسوله ﷺ وتكذيبهم له، ذكر هنا بعض قصص الأنبياء، تسلية للرسول ﷺ ليتأسى بهم، فيهون عليه ما يتعرض له من الشدائد والمكائد، وتذكيرا للمشركين بمن سبقهم في مثل فعلهم، وكيف كانت عاقبة المكذبين للرسل ﵈.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 11، ص 226 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.