Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 11, halaman 278

  1. سورة يونس عليه السلام
  2. فرضية النظر والتفكير وإنذار المهملين
  3. فقه الحياة أو الأحكام

وغيرهم. والأيام هنا بمعنى الوقائع، يقال: فلان عالم بأيام العرب أي بوقائعهم، والعرب تسمي العذاب أياما والنعم أياما؛ كقوله تعالى: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيّامِ اللهِ﴾ [إبراهيم ٥/ ١٤]، وكل ما مضى لك من خير أو شر فهو أيام.

﴿قُلْ: فَانْتَظِرُوا.﴾. قل أيها الرسول لهم منذرا مهددا موعدا: انتظروا عذاب الله وعقابه، إني من المنتظرين هلاككم، أو فانتظروا هلاكي، إني معكم من المنتظرين هلاككم، أو من المنتظرين موعد ربي.

﴿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا.﴾. أي إن حكمنا المتبع وسنتنا السائدة أنه إذا وقع العذاب إنجاء رسلنا والمؤمنين معهم، وإهلاك المكذبين.

﴿كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا..﴾. أي مثل هذا الإنجاء للرسل السابقين ومن آمن معهم، ننجي المؤمنين معك أيها الرسول، ونهلك المكذبين بالرسل. وهذا حق أوجبه الله تعالى على نفسه الكريمة، كقوله: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ [الأنعام ٥٤/ ٦] وكما جاء

في الصحيحين عن رسول الله ﷺ أنه قال: «إن الله كتب كتابا، فهو عنده فوق العرش، إن رحمتي سبقت غضبي».

فقه الحياة أو الأحكام:

دلت الآيات على ما يأتي:

١ - وجوب النظر في الدلائل السماوية والأرضية للاهتداء بها إلى معرفة الخالق، فلا سبيل إلى معرفة الله تعالى إلا بالتدبر في الدلائل، كما قال ﵊: «تفكروا في الخلق، ولا تفكّروا في الخالق، فإنكم لا تقدرون قدره» (¬١).

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 11، ص 278 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.