Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 12, halaman 51

  1. سورة هود عليه السلام
  2. الكافرون والمؤمنون وجزاء أعمال كل منهم
  3. فقه الحياة أو الأحكام

٢ - إنهم يعرضون على الله في موقف الذل والهوان والخزي والنكال:

﴿أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ﴾.

٣ - حصول الخزي والنكال والفضيحة العظيمة لهم: ﴿وَيَقُولُ الْأَشْهادُ:﴾

﴿هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ﴾.

٤ - كونهم ملعونين من عند الله: ﴿أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظّالِمِينَ﴾.

٥ - كونهم صادّين عن سبيل الله مانعين عن متابعة الحق: ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾.

٦ - سعيهم في إلقاء الشبهات، وتعويج الدلائل المستقيمة: ﴿وَيَبْغُونَها عِوَجاً﴾.

٧ - كونهم كافرين: ﴿وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ﴾.

٨ - كونهم عاجزين عن الفرار من عذاب الله: ﴿أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ﴾.

٩ - إنهم ليس لهم أولياء يدفعون عنهم عذاب الله، فليست أصنامهم شفعاء عند الله: ﴿وَما كانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ مِنْ أَوْلِياءَ﴾.

١٠ - مضاعفة العذاب لهم، لسعيهم في الإضلال ومنع الناس عن الدين، مع ضلالهم الشديد: ﴿يُضاعَفُ لَهُمُ الْعَذابُ﴾.

١١ - تعطيلهم وسائل الإيمان والمعرفة والاعتقاد الصحيح: ﴿ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَما كانُوا يُبْصِرُونَ﴾.

١٢ - كونهم خاسرين أنفسهم لاشترائهم عبادة الآلهة بعبادة الله تعالى:

﴿أُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 12، ص 51 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.