Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 12, halaman 55

  1. سورة هود عليه السلام
  2. قصة نوح عليه السلام
  3. التفسير والبيان

والاتعاظ بالحالين بقوله: ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ ذكر مجموعة من قصص الأنبياء للعظة والتذكر، وبيان اشتراك النبي ﷺ مع من قبله من الأنبياء في الدعوة إلى أصول واحدة مشتركة بين الأنبياء، وهي عبادة الله وحده والإيمان بالبعث والجزاء، وتنبيها له على ملازمة الصبر على أذى الكفار إلى أن يكفيه الله أمرهم.

التفسير والبيان:

أول هذه القصص المذكورة هنا هي قصة نوح ﵇، وكان قد ذكر تعالى هذه القصة في سورة يونس، وأعاد ذكرها هنا لما فيها من عظات وفوائد، أهمها إعلام الكفار أن محمدا ﷺ كغيره من الرسل، جاء للدعوة إلى توحيد الله وإثبات البعث والحساب والجزاء.

وتضمنت قصة نوح هنا عدة عناصر هي:

وصف دعوته إجمالا، ومناقشة قومه والرد عليهم، واستعجالهم العذاب، وكيفية صنع نوح السفينة، وإغراقهم بالطوفان، ونجاة نوح ومن آمن معه، والتماس نوح إنجاء ابنه معه. وكان نوح ﵇ أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض من المشركين عبدة الأصنام.

والمعنى: تالله لقد أرسلنا نوحا إلى قومه المشركين، فقال لهم: إني لكم نذير من الله ظاهر الإنذار، أنذركم عذابه وبأسه إن أنتم عبدتم غير الله، فآمنوا به وأطيعوا أمره، ولا تعبدوا غيره، ولا تشركوا به شيئا؛ لأني أخاف عذاب يوم القيامة، الذي هو عذاب شديد الألم.

ثم ذكر الله تعالى أجوبة قومه له وهي أربع شبهات:

الأولى- ﴿فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا.﴾. أي قال السادة الكبراء من الكافرين منهم: ما أنت إلا بشر مثلنا، أي لست بملك، ولكنك بشر مشابه لنا في الجنس، فلا مزية تمتاز بها علينا تستوجب الطاعة.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 12، ص 55 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.