Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 12, halaman 121

  1. سورة هود عليه السلام
  2. قصة لوط ﵇ مع قومه
  3. فقه الحياة أو الأحكام

سائر القرى المحيطة بها بتاتا أمر عجيب.

ثم إن عدم وصول الآفة إلى لوط ﵇ وأهله، مع قرب مكانهم من ذلك الموضع معجزة قاهرة أيضا.

١٠ - وصف الله تعالى الحجارة التي رمي بها قوم لوط بصفات ثلاث هي:

الأولى-كونها من سجّيل، أي الشّديد الكثير، أو الطين المتحجّر.

الثانية-قوله تعالى: ﴿مَنْضُودٍ﴾ أي متتابع، أو مصفوف بعضه على بعض، أو مرصوص.

الثالثة- ﴿مُسَوَّمَةً﴾ أي معلّمة، من السّيما وهي العلامة، أي كان عليها أمثال الخواتيم.

وقوله تعالى: ﴿عِنْدَ رَبِّكَ﴾ قال الحسن: دليل على أنها ليست من حجارة الأرض.

وقوله تعالى: ﴿وَما هِيَ مِنَ الظّالِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ يعني قوم لوط؛ أي لم تكن تخطئهم، وهي أيضا عبرة لكلّ ظالم من أهل مكة وغيرهم.

روي عن النّبي ﷺ أنه قال: «سيكون في آخر أمتي قوم يكتفي رجالهم بالرّجال، ونساؤهم بالنّساء، فإذا كان ذلك، فارتقبوا عذاب قوم لوط، أن يرسل الله عليهم حجارة من سجّيل»، ثم تلا رسول الله ﷺ: ﴿وَما هِيَ مِنَ الظّالِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾.

١١ - دلّ قوله تعالى: ﴿وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ﴾ على أن من فعل فعل قوم لوط، حكمه الرّجم، كما تقدّم في سورة الأعراف.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 12، ص 121 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.