Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 12, halaman 126

  1. سورة هود عليه السلام
  2. قصة شعيب عليه السلام
  3. التفسير والبيان

باركين على الرّكب ميتين. ﴿كَأَنْ﴾ مخففة أي كأنهم ﴿لَمْ يَغْنَوْا﴾ يقيموا. ﴿كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾ شبههم بهم؛ لأن عذابهم أيضا كان بالصيحة، غير أن صيحتهم كانت من تحتهم، وصيحة مدين كانت من فوقهم.

المناسبة:

هذه هي القصة السادسة من القصص المذكورة في هذه السورة، وقد تقدم ذكر هذه القصة في سورة الأعراف، وجيء بها في كل موضع لعظة وعبرة وأحكام مختلفة، مع اختلاف في الأسلوب والنظم.

وتضمنت القصة هنا تبليغ شعيب ﵇ دعوته، ومناقشة قومه له وردّه عليهم، وإنذار شعيب لهم بالعذاب، ثم وقوعه بالفعل، ونجاة المؤمنين.

ومدين: اسم مدينة بين الحجاز والشام قرب (معان) بناها مدين بن إبراهيم ﵇.

التفسير والبيان:

ولقد أرسلنا إلى مدين أخاهم في القبيلة شعيبا الذي كان من أشرفهم نسبا، فقال: يا قوم اعبدوا الله وحده لا شريك له، فهذا أمر بالتوحيد الذي هو أصل الإيمان، ثم نهاهم عن التطفيف في المكيال والميزان فقال: ﴿وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ﴾ أي لا تنقصوا الناس حقوقهم في المكيال والميزان، كما قال تعالى:

﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ. الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النّاسِ يَسْتَوْفُونَ. وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ [المطففين ١/ ٨٣ - ٣] والمطففون: المنقصون، و ﴿يُخْسِرُونَ﴾: ينقصون.

﴿إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ﴾ أي إني أراكم بثروة وسعة في الرزق ورفاه في المعيشة، تغنيكم عن الطمع والدناءة في بخس الناس حقوقهم، وإني أخاف أن تسلبوا ما أنتم فيه بانتهاككم محارم الله تعالى، وإني أخشى عليكم عذاب يوم يحيط بكم جميعا،

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 12، ص 126 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.