Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 12, halaman 134

  1. سورة هود عليه السلام
  2. قصة شعيب عليه السلام
  3. فقه الحياة أو الأحكام

وطيش، وغواية وضلال، لا لشيء إلا لأن شعيبا ﵇ أمرهم بترك ما كان يعبد آباؤهم!! وإنما أقروا له بذلك؛ لأنه كان مشهورا فيما بين الناس بصفة الحلم والرشد.

٥ - كان من قبائحهم قرض الدراهم لتنقيص قدرها، وكسرها لإفساد وصفها، قال المفسرون: كان مما ينهاهم عنه، وعذّبوا لأجله قطع الدنانير والدراهم، كانوا يقرضون من أطراف الصحاح لتفضل لهم القراضة، وكانوا يتعاملون على الصحاح عدّا، وعلى المقروضة وزنا، وكانوا يبخسون في الوزن.

وتلك معاص ومفاسد تستحق العقاب، وتوجب ردّ الشهادة.

٦ - حسم شعيب ﵇ أطماع الكفار، سواء في العقيدة أو في صلاح التعامل، وأعلن ثباته على مبدئه بقوله: ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ﴾ أي ما أريد إلا فعل الصلاح وإزالة الفساد، وهو أن تصلحوا دنياكم بالعدل، وآخرتكم بالعبادة، ولم يتزحزح عن موقفه في توحيد الله تعالى: ﴿أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي﴾ وثقته به وتفويض أمره إليه ورجوعه إليه في جميع النوائب، واعتماده في الرشد والتوفيق عليه: ﴿وَما تَوْفِيقِي إِلاّ بِاللهِ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾.

وإذا كانت هذه صفاتي فاعلموا أن أمري بالتوحيد وترك إيذاء الناس هو دين حق، وأن مهمتي هي الإبلاغ والإنذار، وأما الإجبار على الطاعة فلا أقدر عليه.

ولم يتردد شعيب ﵇ لحظة واحدة في إيفاء الحقوق وإتمام الكيل والميزان: ﴿وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً﴾ أي واسعا حلالا، وكان شعيب ﵇ كثير المال ﴿وَما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ﴾ أي ليس

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 12، ص 134 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.