Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 12, halaman 172

  1. سورة هود عليه السلام
  2. الأمر بالصلاة والصبر
  3. التفسير والبيان

للنفس، مرضاة للرب، مانعة عن الفحشاء والمنكر، وأداؤها في جميع أجزاء اليوم، فقوله: ﴿طَرَفَيِ النَّهارِ﴾ يشمل ثلاث صلوات هي الصبح والظهر والعصر، وقوله: ﴿وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ﴾ يشمل صلاتي المغرب والعشاء.

فتكون الآية شاملة جميع أوقات الصلاة، كما جاء في آيات أخر هي:

١ - ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ، وَقُرْآنَ الْفَجْرِ، إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً﴾ [الإسراء ٧٨/ ١٧].

٢ - ﴿فَسُبْحانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ. وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا، وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ [الروم ١٧/ ٣٠ - ١٨] فصلاة الصبح عند الإصباح، وبقية الصلوات تدخل تحت تعبير المساء؛ لأنه يشمل ما بين الظهر والغروب فما بعده.

٣ - ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها، وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ، فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ، لَعَلَّكَ تَرْضى﴾ [طه ١٣٠/ ٢٠] والتسبيح يكون بالصلاة وغيرها.

ثم ذكر الله تعالى فائدة الصّلاة بقوله: ﴿إِنَّ الْحَسَناتِ.﴾. أي إنّ فعل الخيرات أو الأعمال الحسنة، ومنها الصّلوات الخمس، تكفّر الذّنوب السّالفة، والسّيئات الصّغائر، كما جاء

في الحديث الذي رواه الإمام أحمد وأهل السّنن عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال: كنت إذا سمعت من رسول الله ﷺ حديثا نفعني الله بما شاء أن ينفعني منه، وإذا حدّثني عنه أحد، استحلفته، فإذا حلف صدّقته، وحدّثني أبو بكر-وصدق أبو بكر-أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:

«ما من مسلم يذنب ذنبا، فيتوضأ، ويصلّي ركعتين، إلا غفر له».

وفي الصّحيحين عن أمير المؤمنين عثمان بن عفّان: أنه توضأ لهم كوضوء رسول الله ﷺ ثم قال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ، وقال: «من

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 12، ص 172 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.