Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 12, halaman 191

  1. سورة يوسف عليه السلام
  2. أضواء من التاريخ على قصة يوسف عليه السلام
  3. مكيدة امرأة العزيز

الثانية عشرة أن أحد عشر كوكبا والشمس والقمر سجدوا له، فقصّ الرؤيا على أبيه، فبشره بالنبوة وتعبير الأحلام.

إلقاء يوسف في البئر:

أخذه إخوته معهم إلى البرية بقصد السياحة واللعب، ثم ألقوه في البئر، وأخبروا أباهم كذبا أن الذئب أكله، فلم يقتنع الأب الصالح بكلامهم، واتهمهم بمكيدة أوقعوها فيه، ثم أنقذه الله بتعلقه بحبل دلو أدلي في البئر، ثم باعه آخذوه في مصر بثمن نجس، وادعوا أنهم اشتروه من سيده، باعوه لرئيس الشرطة وهو العزيز في محافظة الشرقية قرب بحيرة المنزلة، واسمه (فوطيفار) أو (أطفير) فأحبه وقال لامرأته زليخا: ﴿أَكْرِمِي مَثْواهُ.﴾. وجعله صاحب أمره ونهيه، ورئيس خدمه والمتصرف في بيته، وتولاه الله تعالى بالهداية والتربية والتوفيق.

محنة يوسف:

وكان جماله الرائع سبب محنته،

روى مسلم في صحيحة أنه ﷺ قال: «فإذا أنا بيوسف إذا هو قد أعطي شطر الحسن» فأحبته امرأة العزيز، وراودته عن نفسه، فأبى إيمانا بالله، وامتثالا لأمره، واجتنابا لمنهياته، وتقديرا لأفضال زوجها عليه: ﴿إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ، إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ﴾ وامتنع همّه بها لوجود البرهان عنده، وهو حرصه على الطاعة، والتمسك بآداب آبائه، لأن ﴿لَوْلا﴾ حرف امتناع لوجود، امتنع الهم لوجود البرهان، كما في قوله تعالى:

﴿وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً، إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ، لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها، لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [القصص ١٠/ ٢٨] أي امتنع إبداؤها بما في نفسها على ابنها، لوجود الربط على قلبها.

مكيدة امرأة العزيز:

ولما خابت في تحقيق رغبتها منه، حقدت عليه، كما هو شأن السادة عند ما

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 12، ص 191 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.