Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 12, halaman 198

  1. سورة يوسف عليه السلام
  2. أضواء من التاريخ على قصة يوسف عليه السلام
  3. العبر والعظات المستفادة من قصة يوسف

والمبالغة، وقوله: ﴿وَالْفَحْشاءَ﴾ وقوله: ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا﴾ وقوله:

﴿الْمُخْلَصِينَ﴾.

وثانيها-شهادة الشيطان ببراءته بقوله: ﴿فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، إِلاّ عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ [ص ٨٢/ ٣٨] فأقر بأنه لا يمكنه إغواء المخلصين، ويوسف من المخلصين، للآية السابقة.

وثالثها-شهادة يوسف ﵇ بقوله: ﴿هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي﴾ وقوله: ﴿رَبِّ، السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾.

ورابعها-شهادة امرأة العزيز: فإنها اعترفت ببراءته وطهارته، فقالت للنسوة: ﴿وَلَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ، فَاسْتَعْصَمَ﴾ وقالت: ﴿الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ، أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ، وَإِنَّهُ لَمِنَ الصّادِقِينَ﴾.

وخامسها-الشهود من أهل العزيز: ﴿وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها، إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكاذِبِينَ. وَإِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ، فَكَذَبَتْ، وَهُوَ مِنَ الصّادِقِينَ.﴾. الآية.

وسادسها-شهادة النسوة اللائي قطّعن أيديهن بقولهن: ﴿ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ﴾.

كل تلك الشهادات قاطعة ببراءة يوسف ﵇، فمن أراد أن يتهمه بالهمّ على السوء-علما بأن الهمّ أمر نفسي لا عقاب عليه-فهو من دعاة السوء، وأهل الجهالة والغباوة، وأدنى من الشيطان الذي شهد كما أوضحنا بطهارة يوسف.

١٢ - أرشدت قصة يوسف إلى أنه لا دافع لقضاء الله تعالى، ولا مانع من قدر الله تعالى، وأنه تعالى إذا قضى للإنسان بخير ومكرمة، لم يمنعه عنه أحد ولو اجتمع العالم عليه.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 12، ص 198 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.