Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 12, halaman 233

  1. سورة يوسف عليه السلام
  2. الفصل الثالث من قصة يوسف نجاة يوسف وإكرامه في بيت العزيز
  3. ٢ - يوسف عند ملك مصر وإيتاؤه النبوة
  4. المفردات اللغوية

-٢ -

يوسف عند ملك مصر وإيتاؤه النبوة

﴿وَقالَ الَّذِي اِشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْواهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَكَذلِكَ مَكَّنّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ وَاللهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٢١) وَلَمّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٢٢)﴾

المفردات اللغوية:

﴿وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ﴾ وهو العزيز الذي كان على خزائن مصر، واسمه قطفير أو أطفير، وكان الملك يومئذ ريان بن الوليد العمليقي من العماليق، وقد آمن بيوسف ومات في حياته. روي أنه اشتراه العزيز وهو ابن سبع عشرة سنة، ولبث في منزله ثلاث عشرة سنة، واستوزره الريان وكان ابن ثلاثين، وآتاه الله الحكمة والعلم، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، وتوفي وهو ابن مائة وعشرين.

واختلف فيما اشتراه به، فقيل: عشرون دينارا وزوجا نعل وثوبان أبيضان ﴿لاِمْرَأَتِهِ﴾ زليخا أو راعيل ﴿أَكْرِمِي مَثْواهُ﴾ مقامه عندنا، أي اجعلي مقامه عندنا كريما أي حسنا، والمعنى:

أحسني تعهده ﴿عَسى أَنْ يَنْفَعَنا﴾ في ضياعنا وأموالنا ونستعين به في مصالحنا ﴿أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً﴾ نتبناه، وكان عقيما، لما تفرّس به من الرشد، ولذلك قيل: أفرس الناس ثلاثة: عزيز مصر، وابنة شعيب التي قالت: ﴿يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ﴾ [القصص ٢٦/ ٢٨]، وأبو بكر حين استخلف عمر رضي الله تعالى عنهما.

﴿وَكَذلِكَ﴾ كما نجيناه من القتل والبئر، وعطفنا عليه قلب العزيز ﴿مَكَّنّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ﴾ مكنا له في أرض مصر وجعلنا له مكانة رفيعة فيها، حتى صار رئيس حكومتها ووزير ماليتها ﴿وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ﴾ تعبير الرؤيا، وهو معطوف على محذوف مقدر متعلق

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 12، ص 233 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.