Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 12, halaman 237

  1. سورة يوسف عليه السلام
  2. الفصل الثالث من قصة يوسف نجاة يوسف وإكرامه في بيت العزيز
  3. ٢ - يوسف عند ملك مصر وإيتاؤه النبوة
  4. فقه الحياة أو الأحكام

فقه الحياة أو الأحكام:

دلت الآيات على ما تفضل الله به على يوسف ﵇ جزاء صبره من نعم وفضائل مادية ومعنوية وهي ما يأتي:

١ - تهيئة البيت الكريم، والمثوى والمقام المريح، والمطعم واللباس الحسن، والحفظ والرعاية المادية والأدبية في ظل بيت العزيز الذي كان وزيرا للمالية على خزائن مصر، وهو المنصب ذاته الذي تولاه يوسف ﵇ بعدئذ.

٢ - كان عزيز مصر صادق الفراسة، ثاقب الفكرة، أصاب فيما توقعه ليوسف من مكانة عالية في البلاد.

٣ - التمكين المادي ليوسف في أرض مصر، بأن عطف الله عليه قلب الملك، حتى تمكن من الأمر والنهي في بلد الملك نفسه، فصار وزيرا للمالية ورئيسا للحكومة.

٤ - التمكين المعنوي ليوسف ليوحي الله إليه بكلام منه، وليعلمه تأويل الكلام وتفسيره، وتعبير الرؤيا، والفطنة للأدلة الدالة على وجود الله ووحدانيته وقدرته.

٥ - إيتاؤه الحكم والعلم، أي النبوة بعد بلوغ الرشد واكتمال البنية الجسدية والقوى العقلية، فقوله: ﴿حُكْماً وَعِلْماً﴾ إشارة إلى استكمال النفس في قوتها العملية والنظرية.

٦ - جعله من المؤمنين المحسنين المطيعين أوامر ربه، المتجنب نواهيه، الصابرين على النوائب، حتى قال بعضهم: إن من اجتهد وصبر على بلاء الله تعالى، وشكر نعماء الله تعالى، وجد منصب الرسالة، بدليل أنه تعالى لما ذكر صبر يوسف على تلك المحن، ذكر أنه أعطاه النبوة والرسالة.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 12، ص 237 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.