Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 12, halaman 267

  1. سورة يوسف عليه السلام
  2. الفصل السادس من قصة يوسف يوسف في السجن ودعوته إلى الدين الحق
  3. فقه الحياة أو الأحكام

وليس من شأن الأنبياء الإشراك بالله أيا كان نوع الشرك.

وهذا من فضل الله على الرسول مما يشير إلى عصمته من الزنى، والمرسل إليهم هم المؤمنون الذين عصمهم الله من الشرك. وقوله ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ رد على كل أصناف الشرك كعبادة الأصنام، وعبادة النار، وعبادة الكواكب، وعبادة الطبيعة، وإرشاد إلى الدين الحق، وهو أنه لا موجد إلا الله، ولا خالق إلا الله، ولا رازق إلا الله.

ولكن أكثر الناس لا يشكرون على نعمة الإيمان والتوحيد. وقوله ﴿مِنْ فَضْلِ اللهِ﴾ يدل على أن عدم الإشراك وحصول الإيمان من الله تعالى.

٦ - نفى يوسف بالدليل العقلي والنقلي تعدد الآلهة، وأثبت صحة القول بوحدانية الإله وربوبيته.

٧ - إن الآلهة المزعومة من الأصنام والأوثان وغيرها أسماء مخترعة من عند الناس أنفسهم، ليس لها من الألوهية شيء إلا الاسم؛ لأنها جمادات، وأما مسمياتها فليست لها حقيقة موضوعية، ويرفضها العقل والنقل.

٨ - لا حكم إلا لله، لأنه خالق الكل، فهو المستحق العبادة وحده لا شريك له، لذا أمر ألا يعبد سواه.

٩ - الدعوة إلى توحيد الإله هو الدين المستقيم أو القويم الذي لا عوج فيه، ولكن أكثر الناس لا يدرون حقيقة الدين الصحيح.

١٠ - أورد الرازي خمس حجج على بطلان تعدد الآلهة وهي بإيجاز وتصرف ما يأتي (¬١):

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 12، ص 267 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.