Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 12, halaman 272

  1. سورة يوسف عليه السلام
  2. الفصل السابع من قصة يوسف
  3. ١ - تأويل يوسف رؤيا صاحبيه في السجن ووصيته للناجي منهما
  4. فقه الحياة أو الأحكام

الأولى بالصدّيقين ألا يلجأوا إلا إلى الله في رفع الأسباب، فهو مسبب الأسباب ورافعها.

روي أن جبريل جاء إلى يوسف، وهو في السجن، معاتبا له إذ استغاث بالآدميين، فقال له: يا يوسف من خلصك من القتل من أيدي إخوتك؟! قال: الله تعالى، قال: فمن أخرجك من الجبّ؟ قال: الله تعالى، قال: فمن عصمك من الفاحشة؟ قال: الله تعالى، قال: فمن صرف عنك كيد النساء؟ قال: الله تعالى، قال: فكيف تركت ربك، فلم تسأله، ووثقت بمخلوق؟! قال: يا ربّ، كلمة زلّت مني، أسألك يا إله إبراهيم وآله والشيخ يعقوب ﵈ أن ترحمني؛ فقال له جبريل: فإن عقوبتك أن تلبث في السجن بضع سنين (¬١).

فقه الحياة أو الأحكام:

أرشدت الآيتان إلى ما يلي:

١ - إن تعبير الرؤيا يعتمد على العلم والصلاح والتقوى، فلا يفيد ذلك من العالم إلا الظن، وأما يوسف ﵇ فكان تعبيره الرؤيا مقترنا بالوحي من ربه، فيفيد اليقين.

٢ - من كذب في رؤياه، ففسرها العابر له أيلزمه حكمها؟ قال: العلماء:

لا يلزمه، وإنما كان ذلك في يوسف؛ لأنه نبي، وتعبير النبي حكم، فأوجد الله تعالى ما أخبر به الرائي كما قال، تحقيقا لنبوته.

٣ - الاستعانة بغير الله في دفع الظلم جائزة في الشريعة، لا إنكار عليه،

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 12، ص 272 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.