Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 12, halaman 278

  1. سورة يوسف عليه السلام
  2. الفصل السابع من قصة يوسف
  3. ٢ - تأويل يوسف رؤيا الملك
  4. فقه الحياة أو الأحكام

فقه الحياة أو الأحكام:

موضوع الآيات تعبير رؤيا الملك الذي كان سببا في خروج يوسف من السجن، وقد دلت على الآتي:

١ - لما دنا فرج يوسف ﵇ رأى الملك الأكبر: الرّيان بن الوليد رؤياه، فعرضها على الكهنة والعلماء، فاعتذروا عن تأويلها، وكان عجزهم عن التعبير سببا في إحالة الأمر إلى يوسف.

٢ - كانت رؤيا الملك في آخر الأمر بشرى ورحمة ليوسف.

٣ - الرؤيا نوعان: منها حق، ومنها أضغاث أحلام وهي الكاذبة، كما قال ابن عباس.

٤ - في الآية دليل على بطلان قول من يقول: إن الرؤيا على أوّل ما تعبر؛ لأن القوم قالوا: ﴿أَضْغاثُ أَحْلامٍ﴾ ولم تقع كذلك؛ فإن يوسف فسّرها على سنّي الجدب والخصب، فكان كما عبّر، وأما حديث أبي يعلى عن أنس مرفوعا:

«الرؤيا لأول عابر» فيظهر أنه ضعيف.

وفيها دليل أيضا على فساد أن الرؤيا على رجل طائر، فإذا عبرت وقعت.

وأما الحديث المتقدم الذي رواه الإمام أحمد بهذا اللفظ والمعنى فلم تثبت صحته.

٥ - إن تذكر الخير والإقدام على فعله بعد نسيان، كما حدث للناجي الذي نسي ذكر أمر يوسف للملك، مردّه إلى القضاء والقدر والتوفيق الإلهي.

٦ - كان ذهاب ساقي الملك إلى يوسف في سجنه سببا في معرفة مكانه في الفضل والعلم، فخرج من السجن، كما كان تأويل الرؤيا سببا في إنقاذ أهل مصر من المجاعة مدة سبع سنوات، وهكذا فإن الأنبياء والرسل ﵈ رحمة

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 12، ص 278 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.