Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 13, halaman 22

  1. سورة يوسف عليه السلام
  2. الفصل الحادي عشر من قصة يوسف مفاوضة إخوة يوسف أباهم لإرسال أخيهم بنيامين معهم في المرة القادمة
  3. فقه الحياة أو الأحكام

يريدوا تكرار مأساة يوسف ﵇، لأنهم كانوا يحملون في صدورهم الحقد والحسد عليه، خلافا لحال بنيامين.

٣ - تعلّق إخوة يوسف بزيادة الكسب والرّبح، وطمحوا أن يأتوا مرة أخرى بطعام لهم من مصر من غير ثمن.

٤ - كان إكرام يوسف لإخوته وردّه ثمن الطعام إليهم عاملا مرغّبا قويّا في عودتهم إليه مرة أخرى، مصطحبين معهم أخاهم بنيامين.

٥ - إن يعقوب النّبي ﵇ كان في حديثه مع أولاده مطمئنا إلى حفظ الله ورحمته، فهو نعم الوكيل الحافظ، وهو أرحم الرّاحمين بعباده، لا سيّما حال الضّعفاء وكبار السّن أمثاله، فحفظ الله له خير من حفظكم إيّاه.

٦ - تشدّد يعقوب ﵇ هذه المرة مع أولاده أكثر مما حدث عند إذنه بإرسال يوسف ﵇، بعد تلك التّجربة القاسيّة وما أعقبها من حزن شديد وألم، فطلب منهم الميثاق وهو العهد المؤكّد باليمين على إحضاره إليه إلا في حال العذر القاهر والإحاطة بهم، قال مجاهد معناها: إلا أن تهلكوا أو تموتوا.

وقد دلّ قوله تعالى: ﴿هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ.﴾. على أنه أجابهم إلى إرساله معهم.

٧ - أراد أولاد يعقوب ﵇ تطييب نفس أبيهم بقولهم: ﴿ما نَبْغِي هذِهِ بِضاعَتُنا.. ؟﴾ فهم حشدوا لإقناعه وتطييب نفسه كلّ الأسباب والبواعث المادية واستغلّوا حاجتهم الشديدة: أخذ الطعام دون ثمن، إعالة الأهل، إضافة حمل بعير، وضمّوا إلى ذلك كلّه التّعهد بالحفظ والرّعاية، فلم يجد بدّا من الموافقة على إرسال بنيامين معهم.

٨ - قوله تعالى: ﴿لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ﴾

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 13، ص 22 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3844)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.