Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 13, halaman 26

  1. سورة يوسف عليه السلام
  2. الفصل الثاني عشر من قصة يوسف وصية يعقوب لأولاده بالدخول إلى مصر من أبواب متفرقة
  3. فقه الحياة أو الأحكام

ولكن حاجة في نفس يعقوب قضاها، أي مجرد شيء في نفسه أظهره، وهي شفقته عليهم، وإظهارها بما قاله لهم ووصاهم به.

وإنه أي يعقوب لذو علم بأن الحذر لا يمنع القدر، لتعليمنا إياه بالوحي.

وقال قتادة والثوري: لذو عمل بعلمه، وهذا ثناء من الله على يعقوب ﵇.

ولكن أكثر الناس وهم المشركون أو الكفار لا يعلمون ذلك أي مثل ما علم يعقوب، أو لا يعلمون أن يعقوب بهذه الصفة والعلم، فإنهم لا يعلمون كيف أرشد الله أولياءه إلى العلوم التي تنفعهم في الدنيا والآخرة. ومن تلك العلوم الأخذ بالأسباب الظاهرة وتفويض الأمر لله تعالى.

فقه الحياة أو الأحكام:

دلت الآيات على ما يأتي:

١ - قول يعقوب لأولاده: ﴿لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ﴾ دليل في رأي جمهور المفسرين على التحرز من العين، والعين في الظاهر حق، ومرد النتيجة في الحقيقة إلى الله وحده، وتكون العين مجرد سبب،

قال رسول الله ﷺ فيما أخرجه أحمد بسند صحيح «العين حق» أي شيء ذو أثر موجود عند الناس، وذكر النسفي: «إن العين لتدخل الرجل القبر، والجمل القدر»

وكان ﷺ يتعوّذ فيقول: «أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامّة، ومن كل عين لامّة»

وكان يعوّذ الحسن والحسين فيقول: «أعيذ كما بكلمات الله التّامة من كل شيطان وهامّة، ومن كل عين لامة» ويقول: وهكذا كان يعوّذ إبراهيم إسماعيل وإسحاق صلوات الله عليهم.

وروى عبادة بن الصامت قال: دخلت على رسول الله ﷺ في أول النهار، فرأيته شديد الوجع، ثم عدت إليه آخر النهار، فرأيته معافى، فقال: إن

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 13، ص 26 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.