Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 64

  1. سورة البقرة
  2. وحدانية الإله ورحمته ومظاهر قدرته
  3. فقه الحياة أو الأحكام

فآية السموات: ارتفاعها بغير عمد من تحتها ولا علائق من فوقها.

وآية الأرض: بحارها وأنهارها ومعادنها وشجرها وسهلها ووعرها.

وآية الليل والنهار: اختلافهما بإقبال أحدهما وإدبار الآخر من حيث لا يعلم، واختلافهما في الأوصاف من النور والظلمة والطول والقصر. والنهار:

من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، والليل: من الغروب إلى الفجر.

وآية الفلك (السفن): تسخير الله إياها حتى تجري على وجه الماء ووقوفها فوقه مع ثقلها، وأول من عملها نوح ﵇، كما أخبر تعالى، وقال له جبريل: «اصنعها على جؤجؤ (¬١) الطائر» فعملها نوح بما أراه جبريل، فالسفينة طائر مقلوب، والماء في أسفلها نظير الهواء في أعلاها.

وإذا كانت السفن مسخرة للإنسان، فيجوز ركوب البحر مطلقا، لتجارة كانت أو عبادة، كالحج والجهاد.

وآية الأمطار: كيفية تكونها وتجمعها وتفريقها، وإنعاش العالم بها، وإخراج النّبات والأرزاق، وجعل المخزون منها في الأرض عدة في غير وقت نزولها، كما قال الله تعالى: ﴿فَأَسْكَنّاهُ فِي الْأَرْضِ﴾ [المؤمنون ١٨/ ٢٣].

وفي السماء مختلف أنواع الدواب، قال الله تعالى: ﴿وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ﴾ [البقرة ١٦٤/ ٢] والدابة: تجمع الحيوان كله.

وآية الرياح: تصريفها، أي إرسالها عقيما وملقحة، ونكبا وهلاكا ونصرا، وحارة وباردة، وليّنة وعاصفة، وفيها التفريج والتنفيس والترويح،

روى أبو داود عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الرّيح من روح الله، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبّوها، واسألوا الله خيرها،

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 2، ص 64 (SanadKitab #22915, hlm. urut 385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.