Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 13, halaman 77

  1. سورة يوسف عليه السلام
  2. الفصل التاسع عشر من قصة يوسف إثبات نبوة محمد ﷺ الإخبار عن المغيبات والإعراض عن التأمل في الآيات ودعوة النبي إلى التوحيد
  3. المفردات اللغوية

الإعراب:

﴿ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ.﴾. ﴿ذلِكَ﴾: مبتدأ، و ﴿مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ، نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾:

خبران له.

﴿وَما أَكْثَرُ النّاسِ﴾ .. ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿ما﴾: نافية حجازية، و ﴿أَكْثَرُ﴾: اسمها، و ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾: متعلّق بخبرها. و ﴿وَلَوْ حَرَصْتَ﴾ اعتراضية. ﴿بَغْتَةً﴾ منصوب على الحال، وأصله المصدر.

﴿عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ ﴿أَنَا﴾: تأكيد للضمير المستتر في ﴿أَدْعُوا﴾ وفي ﴿عَلى بَصِيرَةٍ﴾ لأنه حال من ﴿أَدْعُوا﴾ و ﴿مَنِ اتَّبَعَنِي﴾ عطف عليه، يريد: أدعو إليها أنا، ويدعو إليها من اتّبعني. ويجوز أن يكون ﴿أَنَا﴾ مبتدأ وخبره ﴿عَلى بَصِيرَةٍ﴾ خبر مقدّم، أي على حجة وبرهان، لا على هوى. ﴿هذِهِ سَبِيلِي﴾ مبتدأ وخبر.

البلاغة:

﴿وَلَوْ حَرَصْتَ﴾ اعتراضية بين اسم ﴿ما﴾ الحجازية وخبرها، للدّلالة على أن الهداية بيد الله وحده.

﴿وَما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ على حذف مضاف، أي وما تسألهم على تبليغ القرآن الكريم من أجر.

﴿مُعْرِضُونَ﴾ و ﴿مُشْرِكُونَ﴾ سجع: وهو توافق الفاصلتين في الحرف الأخير.

المفردات اللغوية:

﴿ذلِكَ﴾ إشارة إلى ما ذكر من نبأ يوسف ﵇، والخطاب للرّسول ﷺ. ﴿مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ﴾ أخبار ما غاب عنك يا محمد. ﴿لَدَيْهِمْ﴾ لدى إخوة يوسف ﵇. ﴿إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ﴾ في كيده، أي إلقائه في الجبّ، و ﴿أَجْمَعُوا﴾: عزموا عليه. ﴿وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾ به، أي لم تحضرهم، فتعرف قصّتهم، فتخبر بها، وإنما ذلك من تعليم الله تعالى لك، وقوله: ﴿وَما كُنْتَ

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 13، ص 77 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.