Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 13, halaman 116

  1. سورة الرعد
  2. إنكار المشركين البعث واستعجالهم العذاب ومطالبتهم بإنزال آية مادية على النبي صلى الله عليه وسلم
  3. فقه الحياة أو الأحكام

ولا يجوز عليه التعجب؛ لأنه تغير في النّفس بما تخفى أسبابه، وإنما ذكر تعالى ذلك ليتعجب منه نبيه والمؤمنون.

٢ - من أنكر البعث والقيامة، فهو كافر، لإنكاره القدرة الإلهية والعلم والصدق في الخبر، ويساق إلى جهنم بالأغلال والسّلاسل، وهو خالد في النّار.

فهذه أوصاف ثلاثة لمنكري البعث: ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ، وَأُولئِكَ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ، وَأُولئِكَ أَصْحابُ النّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ﴾.

٣ - العذاب المخلد ليس إلا للكفار بهذه الآية: ﴿هُمْ فِيها خالِدُونَ﴾ أي هم الموصوفون بالخلود لا غيرهم، أما أهل الكبائر من المسلمين الذين يرتكبون الجرائم العظام، كالقتل وشهادة الزور وعقوق الوالدين، فلا يخلدون في النّار.

٤ - طلب المشركين إنزال العقوبة لفرط إنكارهم وتكذيبهم نوع من الطيش والحماقة، وكفاهم الاعتبار بعقوبات أمثالهم المكذبين، فالمثلات أي العقوبات كثيرة. وقد تبين من هذه الآية: أن عذاب الاستئصال لا ينزل بهم إلا بالإصرار على الكفر والمعاصي.

٥ - حكم سبحانه بتأخير العقوبة عن هذه الأمة إلى يوم القيامة.

٦ - إن الله تعالى لذو تجاوز عن المشركين إذا آمنوا، وعن المذنبين إذا تابوا، وقد يعفو تعالى عن صاحب الكبيرة قبل التوبة في رأي أهل السّنة، لأن قوله تعالى ﴿عَلى ظُلْمِهِمْ﴾ أي حال اشتغالهم بالظلم، وحال الاشتغال بالظلم لا يكون المرء فيها تائبا.

قال ابن عباس: أرجى آية في كتاب الله تعالى: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ﴾.

٧ - وإن الله أيضا شديد العقاب للكافرين إذا أصروا على الكفر.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 13، ص 116 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.