Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 13, halaman 176

  1. سورة الرعد
  2. محمد صاحب الرسالة والرسول وبيان عظمة القرآن وقدرة الله الشاملة
  3. فقه الحياة أو الأحكام

عقاب شديد في الدنيا بأيدي المؤمنين بالقتل والأسر والذلة والحرب، أو البلايا في أجسامهم ونحو ذلك من المصائب.

﴿وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ﴾ أي والعذاب المدخر في الآخرة أشد وأنكى من عذاب الدنيا، كما

قال رسول الله ﷺ للمتلاعنين فيما رواه مسلم عن ابن عمر:

«إن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة» لأن عذاب الدنيا مؤقت، وذاك دائم أبدا في نار، هي بالنسبة إلى هذه سبعون ضعفا.

﴿وَما لَهُمْ مِنَ اللهِ مِنْ واقٍ﴾ أي وما لهم ساتر يقيهم ويحفظهم من العذاب ويحميهم، ولا شفاعة لأحد عند الله إلا بإذنه.

فقه الحياة أو الأحكام:

دلت الآيات على ما يأتي:

١ - إرسال الرسل قبل إرسال محمد ﷺ كان ظاهرة عامة، قد يؤمن بهم بعض أقوامهم، وقد يكذبهم الأكثرون، ويكفرون بالرحمن.

٢ - كما أرسل الله رسلا إلى أمم وأعطاهم كتبا تتلى عليهم، كذلك أعطى الله نبيه محمدا ﷺ هذا الكتاب (القرآن) وهو يتلوه عليهم، فلماذا اقترحوا غيره.

٣ - الله هو الإله بحق الذي لا إله غيره، ولا معبود سواه، وهو واحد بذاته، وإن اختلفت صفاته، عليه يتوكل العبد ويعتمد ويثق، وإليه مرجع العباد غدا، وعليه يتوكل المؤمن اليوم وفي كل وقت، رضى بقضائه، وتسليما لأمره.

٤ - لو كان هناك كتاب سماوي يقوم بنقل الجبال من أماكنها، وتفجير الأنهار والعيون وشق الأرض، وتكليم الموتى لإحيائها، لكان هذا القرآن، ولو فعل هذا قرآن قبل قرآنكم لفعله قرآنكم.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 13، ص 176 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.