Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 13, halaman 199

  1. سورة إبراهيم عليه السلام
  2. الغاية من إنزال القرآن وذم الكافرين وكون الرسول بلسان قومه

٥ - ابتدأ من بين قصص بعض الأنبياء المتقدّمين ﵈ بمحاورة موسى لقومه ودعوته إيّاهم لعبادة الله تعالى [الآيات ٥ - ٨].

٦ - دعوات إبراهيم ﵇ بعد بناء البيت الحرام لأهل مكة بالأمان والرّزق وتعلّق القلوب بالبيت الحرام، وتجنيبه وذريّته عبادة الأصنام، وشكره ربّه على ما وهبه من الأولاد بعد الكبر، وتوفيقه وذريّته لإقامة الصّلاة، وطلبه المغفرة له ولوالديه وللمؤمنين [الآيات ٣٥ - ٤١].

٧ - بيان مشهد من مشاهد الحوار بين أهل النّار في عالم الآخرة [الآيات ١٩ - ٢٣].

٨ - ضرب الأمثال لكلمة الحقّ والإيمان وكلمة الباطل والضّلال بالشّجرة الطّيّبة والشّجرة الخبيثة [الآيات ٢٤ - ٢٧].

٩ - التّذكير بأهوال القيامة وتهديد الظالمين وبيان ألوان عذابهم [الآيات:

٤٢ - ٥٢].

١٠ - بيان الحكمة من تأخير العذاب ليوم القيامة، وهو ما ختمت به السّورة [الآيتان: ٥١ - ٥٢].

الغاية من إنزال القرآن وذم الكافرين

وكون الرسول بلسان قومه

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (١) اللهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ (٢) الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (٣) وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاّ بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٤)﴾

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 13، ص 199 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.