Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 13, halaman 211

  1. سورة إبراهيم عليه السلام
  2. مهمة الرسول موسى ﵇ ونصائحه لقومه
  3. التفسير والبيان

﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ.﴾. واذكروا يا بني إسرائيل حين آذنكم ربكم وأعلمكم بوعده لكم، وهو قوله: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ أي لئن شكرتم نعمتي عليكم لأزيدنكم منها.

أخرج البخاري عن أنس حديثا فيه: «ومن ألهم الشكر لم يحرم الزيادة».

ويحتمل أن يكون المعنى: وإذ أقسم ربكم وآلى بعزته وجلاله وكبريائه، كقوله تعالى: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ﴾ [الأعراف ١٦٧/ ٧].

﴿وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ.﴾. أي ولئن جحدتم النعم وسترتموها، فلم تؤدوا حقها من الشكر. ﴿إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ﴾ أي إن عقابي أليم وقعة، شديد تأثيره وألمه، في الدنيا بزوال تلك النعم، وسلبها عنهم، وفي الآخرة بالعقاب على كفرانهم، والمراد بالكفر هما: الكفران. جاء في الحديث الثابت الذي رواه الحاكم عن ثوبان: «إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه».

﴿وَقالَ مُوسى.﴾. أي وأعلن موسى مبدأ أساسيا في الدين، حينما لا حظ منهم أمارات الكفر والعناد، وهو أن منافع الشكر ومضار الكفران لا تعود إلا إلى الإنسان، أما الله فهو غني عن عباده، فقال: إن تجحدوا نعمة الله عليكم أنتم وجميع من في الأرض من الثقلين: الإنس والجن، فإن الله غني عن شكر عباده.

وهو المحمود، وإن كفر به من كفر، كما قال تعالى: ﴿إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ﴾ [الزمر ٧/ ٣٩] وقال تعالى: ﴿فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللهُ، وَاللهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ [التغابن ٦/ ٦٤] وقال سبحانه: ﴿وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ [الزمر ٧/ ٣٩].

جاء في صحيح مسلم عن أبي ذر عن رسول الله ﷺ-فيما يرويه عن ربه ﷿-أنه قال: «يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم، كانوا على

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 13، ص 211 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4033)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.