Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 13, halaman 270

  1. سورة إبراهيم عليه السلام
  2. ما يدل على وجود القيامة وأوصافها أو تأخير عذاب القيامة وأحوال المعذبين وتبدل السموات والأرض
  3. المفردات اللغوية

﴿وَأَنْذِرِ النّاسَ يَوْمَ.﴾. ﴿يَوْمَ﴾: مفعول ﴿أَنْذِرِ﴾ الثاني ولا يجوز أن يكون ظرفا لأنذر؛ لأنه يؤدي إلى أن يكون الإنذار يوم القيامة، ولا إنذار يوم القيامة.

﴿وَتَبَيَّنَ لَكُمْ﴾ فعل ماض فاعله مقدر، أي تبين لكم فعلنا بهم، ولا يجوز أن يكون ﴿كَيْفَ﴾ فاعل ﴿تَبَيَّنَ﴾ لأن الاستفهام لا يعمل فيما قبله، ولأن ﴿كَيْفَ﴾ لا يقع مخبرا عنه، والفاعل يخبر عنه، وإنما ﴿كَيْفَ﴾ هنا منصوبة بقوله: ﴿فَعَلْنا﴾.

﴿لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ﴾ اللام لام الجحود، والفعل منصوب بتقدير «أن». و «إن» بمعنى «ما» وتقديره: وما كان مكرهم لتزول منه الجبال، على التصغير والتحقير لمكرهم. ومن قرأ بفتح اللام وضم آخر الفعل «لتزول» كانت اللام للتأكيد، ودخلت للفرق بين «إن» المخففة من الثقيلة وبين «إن» بمعنى «ما» أي وإنه كان مكرهم لتزول منه الجبال. وكان هنا تامة بمعنى وقع، والجبال: عبارة عن أمر النبي ﷺ لعظم شأنه.

﴿مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ﴾ أي مخلف رسله وعده.

﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ.﴾. يوم منصوب على الظرف بالمصدر قبله، وهو ﴿اِنتِقامٍ﴾. وما بعد ﴿وَالسَّماواتُ﴾ محذوف أي غير السموات، لدلالة ﴿غَيْرَ الْأَرْضِ﴾ عليه.

﴿لِيَجْزِيَ اللهُ.﴾. اللام تتعلق بفعل ﴿وَتَغْشى﴾ أو بفعل ﴿وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ﴾ أو بمحذوف دل عليه قوله: ﴿ذُو انتِقامٍ﴾.

﴿وَلِيُنْذَرُوا﴾ فيه تقدير، أي هذا بلاغ للناس وللإنذار؛ لأن «أن» المقدّرة بعد اللام مع «ينذروا» في تأويل المصدر، وهو الإنذار. أو تقديره: هذا بلاغ للناس وأنزل لينذروا به، كقوله تعالى: ﴿كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ، فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ﴾ [الأعراف ٢/ ٧].

البلاغة:

﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ﴾ فيه جناس الاشتقاق.

﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ﴾ حذف منه: «والسموات تبدل غير السموات» لدلالة ﴿غَيْرَ الْأَرْضِ﴾.

﴿وَبَرَزُوا﴾ عبر بالماضي محل المضارع «يبرزون» للدلالة على تحقق الوقوع، مثل ﴿أَتى أَمْرُ اللهِ﴾ [النحل ١/ ١٦] أي فكأنه حدث ووقع، فأخبر عنه بصيغة الماضي.

المفردات اللغوية:

﴿وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ.﴾. خطاب لرسول الله ﷺ، والمراد تثبيته على ما هو عليه من أنه مطلع

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 13، ص 270 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4092)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.