Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 14, halaman 64

  1. سورة الحجر
  2. قصة أصحاب الأيكة (قوم شعيب) وأصحاب الحجر (ثمود)
  3. فقه الحياة أو الأحكام

الجبال وقوة الأجسام. والله الخالق للسموات والأرض قادر على البعث والمعاد والقيامة لإقامة العدل بين الخلائق وحساب الناس أجمعين.

وقد استنبط العلماء من الآيات في ضوء السنة ما يأتي:

١ - كراهة دخول مواطن العذاب، ومثلها دخول مقابر الكفار، فإن دخل الإنسان إلى تلك المواضع والمقابر، فعلى الصفة التي أرشد إليها النبي ﷺ مما ذكر سابقا من الاعتبار والخوف والإسراع،

وقد قال رسول الله ﷺ: لا تدخلوا أرض بابل، فإنها ملعونة.

وهناك روايات أخرى

لحديث ابن عمر عند البخاري وهي: أن رسول الله ﷺ لما نزل الحجر في غزوة تبوك أمرهم ألا يشربوا من بئرها، ولا يستقوا منها، فقالوا: قد عجنّا واستقينا، فأمرهم رسول الله ﷺ أن يهريقوا الماء، وأن يطرحوا ذلك العجين.

وفي لفظ آخر:

أن الناس نزلوا مع رسول الله ﷺ على الحجر-أرض ثمود، فاستقوا من آبارها وعجنوا به العجين، فأمرهم رسول الله ﷺ أن يهريقوا ما استقوا، ويعلفوا الإبل العجين، وأمرهم أن يستقوا من البئر التي تردها الناقة.

٢ - عدم جواز الانتفاع بماء السخط، فرارا من سخط الله؛

لأن النبي ﷺ أمر بإهراق ماء بئر ثمود وإلقاء ما عجن وخبز به، وتقديمه علفا للإبل. وهذا ينطبق على الماء النجس وما يعجن به.

٣ - قال مالك: إن ما لا يجوز استعماله من الطعام والشراب يجوز أن تعلفه الإبل والبهائم؛ إذ لا تكليف عليها. وكذلك قال في العسل النجس: إنه يعلفه النحل.

٤ -

أمر رسول الله ﷺ بعلف ما عجن بهذا الماء الإبل، ولم يأمر بطرحه،

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 14، ص 64 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.