Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 14, halaman 67

  1. سورة الحجر
  2. أفضال الله تعالى على نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم
  3. المفردات اللغوية

تقديره: فاصدع بالذي تؤمر به، كما حذف من قوله تعالى: ﴿أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللهُ رَسُولاً﴾ [الفرقان ٤١/ ٢٥] أي بعثه الله، ومثل: أمرتك الخير أي أمرتك بالخير، وإما أن تكون «ما» مصدرية، أي فاصدع بالأمر. ﴿الَّذِينَ يَجْعَلُونَ﴾: صفة، وقيل: مبتدأ، ولتضمنه معنى الشرط دخلت الفاء في خبره وهو ﴿فَسَوْفَ﴾.

البلاغة:

﴿سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ عطف عام وهو القرآن على خاص وهو الفاتحة.

﴿وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ فيه استعارة تبعية، شبّه خفض الجانب بخفض الجناح بجامع العطف والرقة في كل، وأستعير اسم المشبّه به للمشبّه.

المفردات اللغوية:

﴿الْمَثانِي﴾ جمع مثنى، من التثنية وهو التكرير والإعادة، والسبع المثاني: هي الفاتحة، كما قال ﷺ في حديث رواه الشيخان؛ لأنها تثنى في كل ركعة، وآياتها سبع ﴿لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لا تطمح ببصرك إلى ما عند غيرك من حطام الدنيا. ﴿أَزْواجاً﴾ أصنافا. ﴿وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ إن لم يؤمنوا ﴿وَاخْفِضْ جَناحَكَ﴾ ألن جانبك، والمراد به: التواضع واللين، مأخوذ من خفض الطائر جناحه على فرخه: إذا غطاه وضمه إليه. ﴿النَّذِيرُ﴾ من عذاب الله أن ينزل عليكم و ﴿النَّذِيرُ﴾ المخوّف بعقاب الله من لم يؤمن به. ﴿الْمُبِينُ﴾ البيّن الإنذار، أي أنذركم ببيان وبرهان أن عذاب الله نازل بكم إن لم تؤمنوا.

﴿كَما أَنْزَلْنا﴾ العذاب. ﴿عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾ هم الاثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة أيام الموسم، لينفروا الناس عن الإيمان بالرسول ﷺ، فأهلكهم الله تعالى يوم بدر. وقيل: هم أهل الكتاب (اليهود والنصارى).

﴿الْقُرْآنَ﴾ حيث قال المشركون عنادا: بعضه حق موافق للتوراة والإنجيل، وبعضه باطل مخالف لهما، أو قسموه إلى شعر وسحر وكهانة وأساطير الأولين. وإذا كان المراد أهل الكتاب فالقرآن: كتبهم المنزلة عليهم، آمنوا ببعض كتبهم، وكفروا ببعض، فيكون ذلك تسلية للنبي ﷺ.

﴿عِضِينَ﴾ أجزاء، جمع عضة بمعنى الكذب، أي جعلوه مفترى، أو آمنوا ببعض وكفروا ببعض. ﴿فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ سؤال توبيخ عن التقسيم أو النسبة إلى السحر، فيجازيهم عليه، أو هو عام في كل ما فعلوا من الكفر والمعاصي. فليس المقصود بالسؤال سؤال استخبار واستعلام؛ لأن الله عالم بكل شيء، ولكن يسألهم سؤال تقريع وتوبيخ، فيقول لهم: لم عصيتم

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 14، ص 67 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.