Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 14, halaman 75

  1. سورة الحجر
  2. أفضال الله تعالى على نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم
  3. فقه الحياة أو الأحكام

قال ابن كثير-كفر وضلال وجهل، فإن الأنبياء ﵈ كانوا هم وأصحابهم أعلم الناس بالله وأعرفهم بحقوقه وصفاته، وما يستحق من التعظيم، وكانوا مع هذا أعبد الناس، وأكثرهم عبادة ومواظبة على فعل الخيرات إلى حين الوفاة.

وكان ﷺ إذا حزبه أمر، واشتد عليه خطب، فزع إلى الصلاة.

روى أحمد عن ابن عمار أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «قال الله تعالى: يا ابن آدم، لا تعجز عن أربع ركعات من أول النهار، أكفك آخره».

فقه الحياة أو الأحكام:

دلت الآيات على ما يأتي:

١ - القرآن العظيم هو النعمة العظمى على النبي ﷺ وعلى المسلمين لا يقاس بها أي شيء آخر من مال أو ثروة أو غير ذلك.

٢ - الفاتحة سورة من القرآن خصصت بالذكر لفضلها ومزيتها، لاشتمالها على أصول الإسلام، بل هي أفضل سور القرآن لسببين:

الأول-إفرادها بالذكر مع كونها جزءا من القرآن، مما يدل على مزيد الشرف والفضيلة.

الثاني-أنه تعالى لما أنزلها مرتين، دل ذلك على زيادة فضلها وشرفها.

وإنها نزلت مرة بمكة في أوائل ما نزل من القرآن، ومرة بالمدينة.

٣ - لا يطمح بصر المؤمن إلى زخارف الدنيا، وعنده معارف المولى ﷿،

قال ﷺ فيما رواه البخاري عن أبي هريرة: «ليس منا من لم يتغنّ بالقرآن» أي من لم يستغن به.

٤ - قال بعضهم: هذه الآية تقتضي الزجر عن التشوّف إلى متاع الدنيا على

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 14، ص 75 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.