Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 14, halaman 125

  1. سورة النحل
  2. تهديد المشركين على تماديهم في الباطل
  3. التفسير والبيان

حالهم إلا أن تأتيهم الملائكة بالتهديد بقبض أرواحهم، أو أمر الله بعذاب الاستئصال (¬١). ثم نبّه تعالى إلى تشابه الكفار قديما وحديثا في الشرك والتكذيب، وتعرضهم للهلاك جزاء فعلهم والخلاصة: إن هذه الآية: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ﴾ هي الشبهة الثانية لمنكري النبوة، فإنهم طلبوا من النبي ﷺ أن ينزل الله تعالى ملكا من السماء يشهد على صدقه في ادعاء النبوة، فقال تعالى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ﴾ في التصديق بنبوتك إلا أن تأتيهم الملائكة شاهدين بذلك؟ (¬٢).

التفسير والبيان:

يهدد الله تعالى المشركين على تماديهم في الباطل واغترارهم بالدنيا، فيقول:

﴿هَلْ يَنْظُرُونَ.﴾. أي ما ينتظر كفار مكة وأمثالهم في التصديق بنبوة النبي محمد ﷺ إلا أن تأتيهم الملائكة شاهدين بذلك، أو هل ينتظر هؤلاء الكفار الذين طعنوا في القرآن بأنه أساطير الأولين إلا أن تأتيهم الملائكة لقبض أرواحهم؟ ﴿أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ أي أو أن يأتيهم أمر ربك بعذاب الاستئصال في الدنيا كإرسال الصواعق أو الخسف، أو أن يأتي أمر ربك بيوم القيامة، وما يعاينونه من الأهوال، فهم لا ينزجرون عن الكفر إلا بمثل هذه الأمور.

والمقصود: حثهم على الإيمان بالله ورسوله قبل أن ينزل بهم أمر لا مرد لهم فيه.

﴿كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ أي هكذا تمادى الذين من قبلهم من المشركين في شركهم، حتى ذاقوا بأس الله، وحل بهم العذاب والنكال.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 14، ص 125 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.