Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 14, halaman 172

  1. سورة النحل
  2. من دلائل القدرة الإلهية والتوحيد ومظاهر النعم على الناس
  3. التفسير والبيان

ما تشاءين، حلوة كانت أو مرّة أو بين ذلك. وهذا إذن أمر قدري تسخيري أن تأكل من كلّ الثمرات.

٣ - ﴿فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً﴾ أي إذا أكلت من الثمار، فاسلكي الطرق التي ألهمك الله أن تسلكيها في عمل العسل، أو في طلب تلك الثمرات، والعودة بسلام إلى الخلايا.

وهي في أثناء بحثها عن الغذاء تنقل على أجنحتها من حيث لا تشعر لقاحات الأزهار من الذكر إلى الأنثى. وتلك مهام أودعها الله في غرائز النحل، ليست مجرد مصادفة أو طبيعة أو غريزة، وإنما هي جزء من رسالة الكائنات الحية التي تؤدي أدوارا في الكون، يعود نفعها في النهاية على الإنسان، فسبحان الله الخالق المالك القادر القاهر الميسر لكل شيء سببا.

٤ - ﴿يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ.﴾. أي يخرج من بطون النحل عسل مختلف الألوان، أبيض أو أصفر أو أحمر، فيه شفاء ونفع لكثير من أمراض الناس، ويدخل في تركيب العقاقير والأدوية. وقد وصفه الله بهذه الصفات الثلاث:

الأولى-كونه شرابا، إما أن يشرب وحده، أو تتخذ منه الأشربة.

الثانية-كونه مختلف الألوان من أحمر وأبيض وأصفر وغيرها.

الثالثة-كونه سببا للشفاء في الجملة لكثير من الأمراض.

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن رجلا جاء إلى رسول الله ﷺ، فقال: إن أخي استطلق بطنه، فقال: «اسقه عسلا» فذهب فسقاه عسلا، ثم جاء فقال: يا رسول الله، سقيته عسلا، فما زاده إلا استطلاقا، قال: «اذهب فاسقه عسلا» فذهب فسقاه عسلا، ثم

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 14، ص 172 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.