Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 14, halaman 177

  1. سورة النحل
  2. بعض عجائب أحوال الناس الدالة على قدرة الله وتوحيده
  3. البلاغة

الإعراب:

﴿لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً﴾ ﴿شَيْئاً﴾ منصوب ب ﴿عِلْمٍ﴾ على مذهب البصريين على إعمال الثاني؛ لأنه أقرب. وب ﴿يَعْلَمَ﴾ على مذهب الكوفيين، على إعمال الأول.

﴿فَهُمْ فِيهِ سَواءٌ﴾ جملة اسمية، في موضع نصب؛ لأنها وقعت جوابا للنفي، وقامت هذه الجملة الاسمية مقام جملة فعلية، وتقديره: فما الذين فضّلوا برادّي رزقهم على ما ملكت أيمانهم، فيستووا.

﴿رِزْقاً مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ شَيْئاً﴾ ﴿شَيْئاً﴾ إما بدل منصوب من ﴿رِزْقاً﴾ كأنه قال: ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم شيئا، وإما منصوب برزق، أي أن يرزق شيئا، والوجه الأول أوجه؛ لأن الرزق اسم، والاسم لا يعمل إلا شاذا، ولأن البدل أبلغ في المعنى.

﴿وَلا يَسْتَطِيعُونَ﴾ الواو عائد إلى ضمير «ما» حملا على المعنى.

البلاغة:

﴿عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ صيغة مبالغة.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 14، ص 177 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.