Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 14, halaman 225

  1. سورة النحل
  2. أجمع آية في القرآن للخير والشر والوفاء بالعهد والهداية والإضلال
  3. فقه الحياة أو الأحكام

وأما النّواهي الثلاثة: فهي عن الفحشاء والمنكر والبغي. والفحشاء:

الفحش، وهو كلّ قبيح من قول أو فعل كالزّنى والغيبة. والمنكر: ما أنكره الشّرع بالنّهي عنه، وهو يعمّ جميع المعاصي والرّذائل والدّناءات على اختلاف أنواعها، وأخطرها الشّرك. والبغي: هو تجاوز الحدّ، كالكبر والظّلم والحقد والتّعدّي. وخصّ بالذّكر، بالرّغم من دخوله تحت المنكر، اهتماما به؛ لشدّة ضرره. ومن معاني

الحديث: «لا ذنب أسرع عقوبة من بغي» «الباغي مصروع»، وقد وعد الله من بغي عليه بالنّصر، وفي بعض الكتب المنزلة:

لو بغى جبل على جبل لجعل الباغي منهما دكّا.

وتضمّنت هذه الآية الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر.

والآية الثانية خصصت بالذّكر الأمر بالوفاء بالعهد، لخطورة العهود والمواثيق. وعهد الله: لفظ عام يشمل جميع ما يعقد باللسان ويلتزمه الإنسان من بيع أو صلة أو مواثقة في أمر موافق للديانة.

وأكّدت الآية حرمة العهود والمواثيق بعدّة مؤكّدات: أولها النّهي عن نقضها حتى تنتهي مدّتها، بعد تشديدها وتغليظها، وإشهاد الله عليها. وإنما قال تعالى: ﴿بَعْدَ تَوْكِيدِها﴾ للتّفرقة بين اليمين المؤكّدة بالعزم وبين لغو اليمين.

ثمّ مثّل لنقضها بصورة المرأة الحمقاء التي تنقض غزلها إنقاضا بعد إبرامه وفتله، ثمّ شنّع على النّاقضين باتّخاذ الأيمان خديعة ومكرا وغشّا وتغريرا، ثمّ قبّح البواعث والأهداف من الغدر ونقض العهد تأييدا لقوّة قبيلة كثيرة قوية، وتحلّلا من عهد القبيلة الضّعيفة القليلة العدد، والعدد، فقال تعالى: لا تنقضوا العهود من أجل أن طائفة أكثر من طائفة أخرى، أو أكثر أموالا، فتنقضون أيمانكم، إذا رأيتم الكثرة والسّعة في الدّنيا لأعدائكم المشركين.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 14، ص 225 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.