Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 14, halaman 262

  1. سورة النحل
  2. إبراهيم ﵇ واتباع ملته وتعظيم اليهود السبت
  3. التفسير والبيان

وبما أن محمدا ﷺ اختار يوم الجمعة، فذلك يدل على أن إبراهيم ﵇ كان قد اختار في شرعه يوم الجمعة، وهذا يستدعي السؤال: لم اختار اليهود يوم السبت؟ فأجاب الله تعالى بأن تعظيم السبت واتخاذه للعبادة لم يكن من شرع إبراهيم ولا دينه، وإنما كان مفروضا على اليهود الذين اختلفوا على نبيهم موسى ﵇ في شأن تعظيمه، حيث أمرهم بالجمعة، فاختاروا السبت، فاختلافهم في السبت كان اختلافا على نبيهم في ذلك اليوم، وليس اختلافهم في أن منهم من قال بالسبت، ومنهم من لم يقل به؛ لأن اليهود اتفقوا على ذلك، وهذا هو ما صححه الرازي (¬١).

التفسير والبيان:

يمدح الله تعالى إبراهيم إمام الحنفاء، ووالد الأنبياء، ويبرئه من المشركين، ومن اليهودية والنصرانية، فيقول: ﴿إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلّهِ.﴾ ..

أي إنه تعالى وصف إبراهيم ﵇ بتسع صفات هي:

١ - إنه كان أمة، أي كان وحده أمة من الأمم، لكماله في صفات الخير.

والمعنى: أنه الإمام الذي يقتدى به.

٢ - كونه قانتا لله، أي خاشعا مطيعا لله قائما بأمره.

٣ - كونه حنيفا، أي مائلا عن الشرك والباطل قصدا إلى التوحيد.

٤ - إنه ما كان من المشركين، بل كان من الموحدين في الصغر والكبر، فهو الذي قال لملك زمانه: ﴿رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ [البقرة ٢٥٨/ ٢] وهو الذي أبطل عبادة الأصنام والكواكب بقوله: ﴿لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ﴾ [الأنعام ٧٦/ ٦] ثم كسر الأصنام حتى ألقوه في النار.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 14، ص 262 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.