Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 15, halaman 40

  1. سورة الإسراء
  2. التذكير بنعم الله في الدنيا ودلائل القدرة الإلهية
  3. فقه الحياة أو الأحكام

أما الناس بعد البعثة-بعثة الرسول ﵌-فهم كما أبان الغزالي ﵀ أصناف ثلاثة:

الأول-من لم تبلغهم دعوته، ولم يسمعوا به أصلا، فهؤلاء في الجنة.

الثاني-من بلغتهم دعوته ومعجزاته ولم يؤمنوا به كالكفار في زماننا، فهؤلاء في النار.

الثالث-من بلغتهم دعوته ﵌ بأخبار مكذوبة أو بنحو مشوه، فهؤلاء يرجى لهم الجنة.

١٠ - إن عذاب الاستئصال لا يكون إلا بشيوع المعاصي والذنوب والمنكرات، فإذا أراد الله إهلاك قرية أمر مترفيها وغيرهم بالطاعة والرجوع عن المعاصي، ففسقوا وظلموا وبغوا، أي آثروا الفسوق على الطاعة، خلافا للأمر، فحق عليها القول بالتدمير والهلاك.

وعلى قراءة أمرنا بالتشديد يكون المعنى: سلطنا شرارها، فعصوا فيها، فإذا فعلوا ذلك أهلكناهم.

وذكر قتادة والحسن أن معنى ﴿أَمَرْنا﴾ بكسر الميم: أكثرنا، يقال: أمر القوم -بكسر الميم-: إذا كثروا، ومنه

الحديث الذي رواه أحمد والطبراني عن سويد بن هبيرة: «خير مال المرء: مهرة مأمورة، أو سكّة مأبورة (¬١)» أي مهرة كثيرة النتاج والنّسل، وصف من النخل مأبورة.

وفي حديث هرقل-الحديث الصحيح: «لقد أمر أمر ابن أبي كبشة (¬٢)، ليخافه ملك بني الأصفر» أي كثر.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 15، ص 40 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.