Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 15, halaman 49

  1. سورة الإسراء
  2. أصول تنظيم المجتمع المسلم التوحيد أساس الإيمان وترابط الأسرة المسلمة دعامة المجتمع
  3. البلاغة

الإعراب:

﴿إِمّا يَبْلُغَنَّ﴾ قرئ: ﴿يَبْلُغَنَّ﴾: وحدّ الفعل لمجيء الفاعل بعده واحدا، فإن الفعل متى تقدم توحّد، والفاعل: أحدهما. ومن قرأ: يبلغان: فيكون ﴿أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما﴾ بدلا من ألف يبلغان أو تكون الألف لمجرد التثنية ولا حظّ للاسمية فيها، فيرتفع ﴿أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما﴾ بالفعل الذي قبلهما على لغة من قال: قاما أخواك، وأكلوني البراغيث. و ﴿إِمّا﴾: هي إن الشرطية زيدت عليها ما تأكيدا.

﴿أُفٍّ﴾ اسم من أسماء الأفعال، فكانت مبنية، والبناء إما على الكسر لالتقاء الساكنين، أو على الفتح لأنه أخف الحركات، أو على الضم لأنه أتبع الضمّ الضمّ. ومن نون ﴿أُفٍّ﴾ أراد به التنكير، ومن لم ينوّن أراد التعريف. وفي ﴿أُفٍّ﴾ إحدى عشرة لغة، مثل «هيهات».

﴿اِبْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها﴾ ﴿اِبْتِغاءَ﴾: مصدر منصوب في موضع الحال، أي:

وإما تعرضن عنهم مبتغيا رحمة من ربك ترجوها. وجملة ﴿تَرْجُوها﴾ حال منصوب، أي راجيا إياها.

البلاغة:

﴿وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ﴾ استعارة مكنية، شبّه الذل بطائر ذي جناح، ثم حذف الطائر، ورمز له بشيء من لوازمه، وهو الجناح، فهذه استعارة في الشفقة والرحمة بهما والتذلل لهما تذلل الرعية للأمير والخدم للسادة.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 15، ص 49 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.