Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 15, halaman 88

  1. سورة الإسراء
  2. حماية النبي ﷺ من أذى المشركين إذا قرأ القرآن
  3. سبب النزول
  4. نزول الآية (٤٥)

﴿بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ﴾ بسببه من الهزء. ﴿إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾ إلى قراءتك. ﴿نَجْوى﴾ يتناجون بينهم، أي يتحدثون. ﴿إِذْ يَقُولُ الظّالِمُونَ﴾ في تناجيهم. ﴿إِنْ﴾ ما تتبعون.

﴿مَسْحُوراً﴾ مخبول العقل، كقولهم: ﴿إِنْ هُوَ إِلاّ رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ﴾ [المؤمنون ٢٥/ ٢٣].

﴿كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ﴾ بالمسحور والكاهن والشاعر. ﴿فَضَلُّوا﴾ جاروا عن طريق الهدى.

﴿فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً﴾ طريقا إليه.

سبب النزول:

نزول الآية (٤٥):

﴿وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾ الآية:

أخرج ابن المنذر عن ابن شهاب الزهري قال: كان رسول الله ﷺ إذا تلا القرآن على مشركي قريش، ودعاهم إلى الكتاب قالوا يهزؤون به: ﴿قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمّا تَدْعُونا إِلَيْهِ، وَفِي آذانِنا وَقْرٌ، وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ﴾ [فصلت ٥/ ٤١]، فأنزل الله في ذلك من قولهم: ﴿وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾ الآيات.

وروى ابن عباس: أن أبا سفيان، والنضر بن الحارث، وأبا جهل وغيرهم كانوا يجالسون النبي ﷺ، ويستمعون إلى حديثه، فقال النضر يوما: ما أدري ما يقول محمد، غير أني أرى شفتيه تتحرك بشيء، وقال أبو سفيان: إني لأرى بعض ما يقوله حقا، وقال أبو جهل: هو مجنون، وقال أبو لهب: هو كاهن، وقال حويطب بن عبد العزّى: هو شاعر، فنزلت هذه الآية.

وكان رسول الله ﷺ إذا أراد تلاوة القرآن، قرأ قبلها ثلاث آيات، وهي قوله في سورة الكهف: ﴿إِنّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ، وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً﴾ [٥٧] وفي النحل: ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ﴾ [١٠٨] وفي حم الجاثية: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ﴾ [٢٣] إلى آخر الآية، فكان الله تعالى يحجبه ببركات هذه الآيات عن عيون المشركين (¬١).

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 15، ص 88 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.