Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 15, halaman 95

  1. سورة الإسراء
  2. إنكار المشركين البعث والرد عليهم
  3. التفسير والبيان

وهذا من قبيل المبالغة وربط الأشياء بأقصى ما يمكن تصوره في الدّلالة على قدرة الله تعالى على الإحياء والإعادة.

وبعد استبعاد الإعادة استبعدوا حدوثها كما قال تعالى:

﴿فَسَيَقُولُونَ: مَنْ يُعِيدُنا؟.﴾. أي فسيقولون لك يا محمد: من يعيدنا إلى الحياة إذا كنّا حجارة أو حديدا أو خلقا آخر شديدا، فقل لهم: المعيد هو الذي خلقكم ولم تكونوا شيئا مذكورا، ثم صرتم بشرا عديدين منتشرين في الدّنيا، فإنه ﷾ قادر على إعادتكم، ولو صرتم إلى أي حال: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ، ثُمَّ يُعِيدُهُ، وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [الرّوم ٢٧/ ٣٠].

والمتوقع حين سماع ذلك هو كما قال تعالى: ﴿فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ﴾ أي لتأصل إنكار البعث في نفوسهم سيحركون رؤوسهم استهزاء وتكذيبا.

﴿وَيَقُولُونَ: مَتى هُوَ؟﴾ أي يقولون: متى هذا البعث والإعادة؟ عنّا الحزن [فاطر ٣٤/ ٣٥] وهي رواية ضعيفة، والمراد من الحمد في الأصح كما نحا الطبري: هو حمد الله من النبي على صدق خبره بحدوث القيامة.

﴿قُلْ: عَسى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً﴾ أي إن ذلك قريب منكم سيأتيكم لا محالة، فكلّ ما هو آت قريب، كما قال سبحانه: ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيباً﴾ [المعارج ٦/ ٧٠ - ٧]. و

قال ﵌ فيما رواه أحمد والشيخان والترمذي عن أنس:

«بعثت أنا والساعة كهاتين» وأشار بالسبابة والوسطى. فقوله تعالى: ﴿عَسى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً﴾ معناه أنه هو قريب؛ لأن ﴿عَسى﴾ واجب، نظيره:

﴿لَعَلَّ السّاعَةَ قَرِيبٌ﴾ [الشورى ١٧/ ٤٢].

﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ﴾ أي يكون ذلك البعث يوم يدعوكم الرّب ﵎، فتستجيبون له من قبوركم حامدين طائعين منقادين، وتقومون كلكم إجابة لأمره وطاعة لإرادته، وهذا مبالغة في انقيادهم للبعث فقوله تعالى:

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 15، ص 95 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.