Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 15, halaman 106

  1. سورة الإسراء
  2. تفنيد آخر لشبهات المشركين
  3. سبب النزول
  4. نزول الآية (٦٠)

ناس من الإنس يعبدون ناسا من الجنّ، فأسلم الجنيّون، واستمسك الآخرون بعبادتهم، فأنزل الله: ﴿قُلِ: اُدْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ﴾ الآية.

وروي أنه لما أصاب القحط قريشا، وشكوا ذلك إلى رسول الله ﵌، أنزل الله هذه الآية.

نزول الآية (٥٩):

﴿وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ﴾:

أخرج أحمد والنسائي والحاكم والطّبراني عن ابن عباس قال: سأل أهل مكة النّبي ﵌ أن يجعل لهم الصّفا ذهبا، وأن ينحّي عنهم الجبال، فيزرعوا، فقيل له: إن شئت أن تستأني بهم، وإن شئت نؤتهم الذي سألوا، فإن كفروا أهلكوا، كما أهلكت من قبلهم، قال: «بل أستأني بهم» فأنزل الله تعالى: ﴿وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلاّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ﴾.

نزول الآية (٦٠):

﴿وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا﴾: أخرج أبو يعلى عن أم هانئ أنه ﵌ لما أسري به أصبح يحدّث نفرا من قريش يستهزئون به، فطلبوا منه آية، فوصف لهم بيت المقدس، وذكر لهم قصة العير، فقال الوليد بن المغيرة: هذا ساحر، فأنزل الله تعالى: ﴿وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاّ فِتْنَةً لِلنّاسِ﴾. وأخرج ابن المنذر عن الحسن نحوه.

وأخرج ابن مردويه عن الحسين بن علي أن رسول الله ﵌ أصبح يوما مهموما، فقيل له: مالك يا رسول الله؟ لا تهتم، فإنها رؤيا تنالهم، فأنزل الله تعالى: ﴿وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاّ فِتْنَةً لِلنّاسِ﴾.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 15، ص 106 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.