Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 15, halaman 144

  1. سورة الإسراء
  2. أوامر وتوجيهات وتعليمات للنبي صلى الله عليه وآله وسلم
  3. التفسير والبيان

لطائف الشرائع على الإنسان، وإعراضه عنه تكبرا، ثم رد على اليهود والمشركين المعرضين عن الإيمان، السائلين عن الروح تعنتا وتعجيزا.

التفسير والبيان:

يأمر الله تعالى رسوله ﵌ في الآية الأولى بإقامة الصلوات المكتوبات في أوقاتها، والمعنى: أيها الرسول، أدّ الصلاة المفروضة عليك وعلى أمتك تامة الأركان والشروط، من بعد زوال الشمس إلى ظلمة الليل، وذلك يشمل الصلوات الأربعة: الظهر والعصر، والمغرب والعشاء. والدلوك: ميل الشمس وزوالها عن كبد السماء ووسطها وقت الظهر. وإنما وجه الخطاب للنبي ﵌ والمراد أمته أيضا لمكانة المأمور به وهو الصلاة.

﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ أي وأقم صلاة الفجر، وتلك هي الصلاة الخامسة. وقد أبانت السنة المتواترة من أقوال الرسول ﵌ وأفعاله مقادير أوقات الصلاة بدءا وانتهاء، على النحو المعروف اليوم.

﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً﴾ أي إن صلاة الفجر تشهدها ملائكة الليل والنهار، ينزل هؤلاء ويصعد هؤلاء في وقت تبادل المهام والوظائف. وسميت صلاة الصبح قرآنا وهو القراءة؛ لأنها ركن، كما سميت الصلاة ركوعا وسجودا وقنوتا. ويجوز أن يكون ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ حثا على طول القراءة في صلاة الفجر، ولذلك كانت الفجر أطول الصلوات قراءة (¬١).

روى أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة عن النبي ﵌ في قوله: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ، إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً﴾ قال: «تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار».

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 15، ص 144 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.