Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 15, halaman 200

  1. سورة الكهف
  2. كيفية الحمد والثناء على الله تعالى ومهام القرآن العظيم

قال: «من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف، عصم من فتنة الدجال».

وفي لفظ النسائي: «من قرأ عشر آيات من الكهف..» الحديث.

ومنها:

ما أخرجه النسائي في سننه عن ثوبان، عن رسول الله ﵌ أنه قال: «من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف، فإنه عصمة له من الدجال».

دلت هذه الأحاديث على أن قراءة الآيات العشر الأوائل أو الأواخر أو أي عشر آيات عصمة من فتنة الدجال.

والسنة أن يقرأ الشخص الكهف يوم الجمعة وليلتها،

لما رواه الحاكم وقال:

صحيح الإسناد عن النبي ﵌: «من قرأ الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين»

وروى الدارمي والبيهقي: «من قرأها ليلة الجمعة، أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق».

كيفية الحمد والثناء على الله تعالى ومهام القرآن العظيم

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً (١) قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً (٢) ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً (٣) وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اِتَّخَذَ اللهُ وَلَداً (٤) ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاّ كَذِباً (٥) فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً (٦) إِنّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً (٧) وَإِنّا لَجاعِلُونَ ما عَلَيْها صَعِيداً جُرُزاً (٨)﴾

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 15، ص 200 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.