Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 15, halaman 293

  1. سورة الكهف
  2. قصة موسى ﵇ مع الخضر
  3. التفسير والبيان

وذلك أن موسى كان قد أمر بحمل حوت مملّح معه، وذكر له أن عبدا من عباد الله بمجمع البحرين عنده من العلم ما لم يحط به موسى، فأحب الرحيل إليه، وقيل له: متى فقدت الحوت فهو ثمة، وسار هو وفتاه، حتى بلغا مجمع البحرين، وكان الحوت في مكتل (قفة) مع يوشع ﵇، فسقط في البحر، وجعل يسير في الماء.

وعودة الحياة للحوت بعد موته كانت معجزة لموسى ﵇، علامة على مكان وجود الخضر. والخضر: هو لقب العبد الصالح الذي أمر موسى بالتعلم منه، واسمه بليا بن ملكان، والأصح أنه لم يكن نبيا.

﴿قالَ: أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنا إِلَى الصَّخْرَةِ، فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ، وَما أَنْسانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ، وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً﴾.

أي قال له فتاه: أرأيت (¬١) أي أخبرني ما وقع لي حين لجأنا إلى الصخرة في مجمع البحرين؟ فإني نسيت أن أخبرك بما حدث من أمر الحوت، فإنه قد اضطرب وعاد حيا ووقع في البحر، وما أنساني ذكر ذلك إلا الشيطان، واتخذ الحوت مسلكه في البحر عجبا. والمراد بالنسيان: اشتغال قلب الإنسان بوساوس الشيطان التي هي من فعله.

﴿قالَ: ذلِكَ ما كُنّا نَبْغِ﴾ أي قال موسى: هذا هو الذي نطلب؛ لأنه أمارة الفوز بما نقصد.

﴿فَارْتَدّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً﴾ أي رجعا على طريقهما يقصان آثار مشيهما،

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 15، ص 293 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.