Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 16, halaman 45

  1. سورة الكهف
  2. جزاء المؤمنين وسعة معلومات الله وتوحيده
  3. فقه الحياة أو الأحكام

الأول-أن كلمة إنما تفيد الحصر، وهي قوله: ﴿أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ﴾.

والثاني-أن كون الإله تعالى إلها واحدا يمكن إثباته بالأدلة السمعية.

٥ - إن المؤمن بربه الذي يرجو رؤيته وثوابه ويخشى عقابه يجب عليه أن يعمل العمل الصالح المرضي لله، وألا يشرك بالله أحدا في عبادته.

قال ابن عباس: نزلت في جندب بن زهير العامري، قال: يا رسول الله، إني أعمل العمل لله تعالى، وأريد به وجه الله تعالى، إلا أنه إذا اطّلع عليه سرّني؛ فقال النبي ﵌: «إن الله طيّب، ولا يقبل إلا الطيّب، ولا يقبل ما شورك فيه» فنزلت الآية.

وفي رواية مسلم عن أبي هريرة: «إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا..».

والآية عامة في جميع الأعمال من عبادة وجهاد وصدقة وغيرها، وموضوعها إخلاص العمل لله ﷿. سئل الحسن البصري عن الإخلاص والرياء فقال:

من الإخلاص أن تحب أن تكتم حسناتك، ولا تحب أن تكتم سيئاتك، فإن أظهر الله عليك حسناتك تقول: هذا من فضلك وإحسانك، وليس هذا من فعلي ولا من صنيعي، وتذكّر قوله تعالى: ﴿فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً، وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا﴾ [المؤمنون ٦٠/ ٢٣]، يؤتون الإخلاص، وهم يخافون ألا يقبل منهم. وأما الرياء فطلب حظ النفس من عملها في الدنيا؛ قيل له: كيف يكون هذا؟ قال: من طلب بعمل بينه وبين الله تعالى سوى وجه الله والدار الآخرة، فهو رياء.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 16، ص 45 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.