Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 16, halaman 47

  1. سورة مريم
  2. ما اشتملت عليه السورة

١ - افتتحت السورة بقصة ولادة يحيى بن زكريا ﵉، من أب شيخ كبير وأم عاقر لا تلد، ولكن بقدرة الله القادر على كل شيء، خلافا للمعتاد، وإجابة لدعاء الوالد الصالح، وأعقبه الخبر بإيتاء يحيي النبوة في حال الصبا، الآيات [١ - ١٥].

٢ - أردف ذلك قصة ولادة عيسى من مريم العذراء، من غير أب، لتكون دليلا آخر على القدرة الربانية. وقد أثار ذلك موجة من النقد واللوم والتعنيف، خفف منها كلام عيسى وهو طفل في المهد، تبرئة لأمه، ووصف نفسه بصفات النبوة والكمال.

واقترن المخاض بحدثين غريبين: هما نداء عيسى أمه حين الولادة بألا تحزن، فقد جعل الله عندها نهرا، وأمرها بهز النخل أخذا بالأسباب لإسقاط الرطب، الآيات [١٦ - ٣٦].

وأحدثت هذه الولادة اختلافا بين النصارى في شأن عيسى، الآيات [٣٧ - ٤٠].

٣ - انتقلت الآيات بعدئذ إلى بيان جانب من قصة إبراهيم الخليل ﵇، ومناقشته أباه في عبادة الأصنام، وإكرام الله له بهبته-وهو كبير، وامرأته سارّة عاقر-ولدا هو إسحاق ومن بعده ابنه يعقوب وجعلهما نبيين، كما حدث فعلا من ولادة إسماعيل قبل ذلك، وإبراهيم شيخ كبير بعد دخوله على زوجته هاجر، الآيات [٤١ - ٥٠].

٤ - ثم تحدثت السورة عن قصة موسى ومناجاته ربه في الطور، وجعل أخيه هارون نبيا، الآيات [٥١ - ٥٣].

٥ - ثم أشارت إلى قصص إسماعيل الموصوف بصدق الوعد وإقامة الصلاة

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 16، ص 47 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.